طلاب يستعينون بالبلوتـوث والسباكين الخصوصـيين.. وطائرات عمـودية تنقل المعلمين
الاختبارات غداً.. أسئلة مسروقة ومدارس تحاصرها السيول
عكاظ (المكاتب الداخلية)
مع العد التنازلي للاختبارات يتكرر هاجس كل عام المتمثل في الخوف من تسرب اسئلة الاختبارات او سرقتها.. والحاجة الملحة الى الدروس الخصوصية ودخلت الى خضم المعمعة هذا العام اجتياح السيول لبعض القرى في عسير وجازان وبيشة مما قد يعرقل اختبارات الطلاب بسبب محاصرة السيول لبعض المدارس. من جهة اخرى شهدت مدرسة الطفيل بن عمرو المتوسطة في الحوية بالطائف سرقة اسئلة الاختبارات من لصوص سطوا على مكتب وكيل المدرسة وليست السرقة هي الوحيدة حيث يشير البعض الى دخول تقنيات حديثة في الغش مثل البلوتوث والوسائط الالكترونية الاخرى .
كما ان الغشاشين لهم في السلوك مواهب حيث كشفت تقارير احصائية ان «البراشيم» الصغيرة لم تعد تجدي هذه الايام ودخلت موضة تصوير الكتب وتحويلها الى جزيئات في سوق الغش حيث اشار مدير مدرسة الى ان هناك «براشيم» لا ترى بالعين المجردة كما ظهر الغش بواسطة الجوال عقب التوسع في تقنيات الاتصالات.
اما عن تأثيرات السيول فقد اشار مدير تعليم بيشة الى انه ستتم الاستعانة بالطائرات العمودية لنقل المعلمين الى القرى المحاصرة بالسيول اذا تعذر استخدامهم للسيارات وفي سياق الدروس الخصوصية يؤكد عدد من الطلاب أن الدروس الخصوصية تضطلع بها كوادر بمهن سباكين ينتشرون في البيوت ويضعون ارقام هواتفهم على ابواب البقالات وعلى مولدات الكهرباء وبالقرب من اماكن بيع الادوات المكتبية والمساجد وجميع الاماكن التي تلفت الانظار الى المدرسين الخصوصيين الذين غالبا مايكونون من جنسيات عربية ويعملون بمهن لاتمت للتعليم بصلة حيث يحمل بعضهم اقامته بمهنة سباك أو كهربائي واحيانا سائق.