أقلام واعدة
ظهيرة خانقة
سالم عبدالكريم الأحمدي
الظهيرة الخانقة تبعث في النفس حزنا عميقا
مما يجعل من مقاومة الاحساس بالوحدة والحرمان أمرا مستحيلا!!
كل الأوقات تحولت الى ظهيرة لا تحتمل، أو قل ان الظهيرة التي لا تحتمل صارت تتواجد في كل الأوقات والأماكن هو: حزين ويحب الوحدة
ويهرب من الناس بسبب «انه يحبهم!»
وكثيرا ما «بحّ» صوته من فرط الحزن
هو: يكتشف اغرب شيء في العالم..
في عزلته الموحشة حاول ان يطير، بلا فائدة
لقد استطاعت «الظهيرة» الدائمة ان تقف حائلا بينه وبين الأحلام
هو: مربوط بصخرة الظهيرة الحارقة،
ولا امكانية امامه لممارسة الأحلام!
.........
ثمة شيء وحيد ينمو معه
ظهيرة متوحشة وقاسية
يالخبيتك يا عمري المهدور!!
أضف تعليقك