مدرجات الجامعة
طلاب الجامعة بين هموم الاختبارات وحذف المواد
تغيير الخطط الدراسية يؤجل تخرجنا
ابراهيم القربي (جدة)تصوير: عبدالسلام السلمي
بعيداً عن مدرجات الجامعة وخلف الكواليس تجد من يهمس في اذنك ان كليات الاداب والادارة والاقتصاد والعلوم في جامعة الملك عبدالعزيز وضعت قرارات جديدة تمثلت في الغاء بعض المواد وادخال مواد بدلاً عنها الأمر الذي اعتبره الطلاب أنه لا يصب في مصلحتهم ويؤدي الى تأجيل تخرجهم.
واذا كانت هذه القرارات قد انعكست على نفسيات الطلاب بالسلب فما رأي ادارة الجامعة في ذلك..؟
أصيب الطالب عماد الحسيني في السنة الاخيرة بكلية الآداب بالاحباط حينما تم الاعلان عن تغيير بعض المواد في قسم علم الاجتماع وادخال مواد أخرى جديدة.
وعن ذلك يقول شعرت بالصدمة ازاء هذا التغيير الذي يتعارض مع مصلحة الطلاب وتسريع عملية تخرجهم للمشاركة في تنمية الوطن.
فكيف على سبيل المثال تسمح ادارة الجامعة بحذف مواد درسها الطلاب ويتم وضع مواد اخرى لتؤخر الطلاب فصلاً كاملاً.
واضاف ان الطلاب المتضررين ليس لديهم خيار آخر سوى الرضوخ لقرارات تغيير المواد وهذا يعني تأخير تخرجهم.
دراسة السلبيات
ويرى الطالب عبدالاله المطيري ان على ادارة الجامعة دراسة سلبيات وايجابيات كل قرار يتم اتخاذه حتى لا يتضرر الطلاب بذلك فما الفائدة أصلاً من حذف مواد درسها الطلاب ونجحوا فيها وكانوا يستعجلون تخرجهم.
مواد محذوفة
ويرى أحمد العروي أن القرارات الجديدة كان من المفترض ان تطبق على الطلاب الذين لم يدرسوا تلك المواد «المحذوفة».
واضاف انه امضي من 100 -115 ساعة في الدراسة وفي نهاية المطاف وجد أن عليه عبء مواد أخرى حتى يتم تخرجه.
وتابع اذا كانت تلك المواد لا تفيد الطلاب لماذا ظلت كل تلك السنوات دون حذفها.
وقال سامي الزهراني انه لابد من تشكيل لجان من الكليات المختلفة من أجل التعرف على سلبيات القرارات الجديدة.
مناهج أخرى
وفي ذات السياق قال حجر الحارثي ان بعض الطلاب الذين وجدوا أن عليهم دراسة مناهج أخرى حتى يتسنى لهم التخرج اصيبوا بالصدمة.
حتى ان البعض منهم بدأ يبحث عن عمل وقام بتجميد دراسته.
ومن جانبه قال كل من مانع اليامي وعلي النجمي وسعيد المنتشري ان بعض الاساتذة يجبرون الطلاب على آداء الاختبارات في كامل المقرر في الوقت الذي يكون فيه الطالب لم يدرس بعض المواد نظراً لانتهاء السنة الدراسية قبل ان تتم دراسة تلك المقررات.
ويرى كل من سامر سعيد ومحمد المنجودي أنهما كانا يحلمان بالتخرج والبحث عن وظيفة ولكن مع الغاء مواد وادخال مواد أخرى على المنهج فان عليهما الانتظار لفصل آخر.
خطط التغيير
ويعلق عميد شؤون الطلاب بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور صالح الكريم على شكاوى الطلاب بقوله: ان أقسام كليات الجامعة ستشهد تطوراً كبيراً في المناهج كافة.. مشيراً الى ان الجامعة تسعى للحصول على الاعتراف الاكاديمي العالمي وهذا الاعتراف لا يمكن الحصول عليه الا بتطوير المناهج الذي تعود مصلحته على الطلاب.
وأشار د.كريم الى أن بعض الاقسام في الجامعة تحتاج الى خطط جديدة وتطويرية كأقسام كليات الاداب والادارة والاقتصاد والعلوم وكليات أخرى.. وجميعها خضعت لتجديد في مناهجها وفي ساعات التدريب والتحرير اللغوي.
أما بالنسبة لشكوى الطلاب بخصوص طريقة الاختبارات في المقررات الفصلية وأن بعض اساتذة المواد يجبرونهم على اختبار المقرر كاملاً وهم لم يدرسوا منه إلا فصولاً قليلة.. فأشار د.كريم الى انه يجب على الطلاب تحديد المادة ومدرسها ومراجعة رئيس القسم في هذه الناحية لأن له الصلاحية الكاملة في ذلك أو اللجوء الى إدارة الجامعة التي ستعالج الموضوع.
أضف تعليقك