رأي عكاظ
اهمال الضنك وصحة الانسان
بالرغم من التحذيرات المبكرة والاشارات الخطيرة التي أطلقتها وسائل الاعلام والأطباء المختصون وعلماء البيئة والحالات المرضية التي ازدحمت بها ردهات المستشفيات.. اضافة الى الدعم الحكومي غير المحدود الذي جاء من(أعلى المستويات وبأقصى الامكانات الا أن استمرار توالي الاعلانات عن انتشار المرض وتناقل الحالات من مكان الى آخر حتى وصلت في جدة وحدها الى ما يقارب الألف حالة.. يجعلنا نعيد النظر بصورة أساسية في طريقة معاملتنا ومواجهتنا للكوارث أو الحالات المرضية التي قد تصل لا قدر الله الى مرحلة الوباء اذا لم نتنبه جيدا لها.. ونتعامل بوعي وحصافة واخلاص معها.وحالة انتشار مرض الضنك بدءا من تكونه وتسربه الى بيئة مدينة جدة حتى تحوله الى عارض صحي ثم في مرحلة تالية الى مرض منتشر بكثافة ويحتاج الى حملة وقاية على أعلى المستويات.. من الحالات القائمة على أرض الواقع والتي تؤكد أن هناك سوءا في التخطيط لدى القائمين على الجوانب الصحية والبيئية في بلادنا اضافة الى تجاهل الأمانات وتحديدا هنا أمانة جدة لصحة الانسان.فالمتابع لنشوء المرض حتى انتشاره يجد أن الأسباب لكل هذا كانت أسبابا منطقية بدءا من المستنقعات المهملة حتى الخدمات الصحية والوقائية وبذلك تحول المرض من حالة بدائية يمكن مقاومتها في حينها الى ما يشبه الوباء بسبب عدم القدرة على التعامل مع الأحداث بالسرعة والكفاءة والايجابية الكافية..اننا ونحن نرجو انهاء هذا المرض وحالاته المرضية بأسرع وقت ممكن نحلم أن لا يتكرر هذا الداء أو الوباء في أي قطاع من القطاعات وبالتحديد القطاعات التي تعنى بصحة الانسان وحياته.
أضف تعليقك