( الأربعاء 26/04/1427هـ ) 24/ مايو/2006  العدد : 1802  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اخبار المناطق
    • عكاظ الوطن
    • مداهمة
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • ندوة
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • كأس العالم
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشواك

عبده خال
مقترحان
اذا أراد العامة التعبير عن الفوضى قالوا: اختلط الحابل بالنابل.وهي إشارة للفوضى الحادثة في أي مكان يوصم بذلك..وسوق المهن المتعددة في بلادنا تعيش فوضى لا يمكن للمثل السابق أن يشخص حالتها بالدقة المتناهية ،فقد غدت العمالة تعبث بسوق المهن كما يحلو لها من غير أن يجد المواطن من يسعفه من تلاعب تلك العمالة سواء كانت في البناء أو أعمال الكهرباء او الحدادة أو النجارة أو السباكة أو اصلاحات المراكب،كل عمالة لها أساليبها في اصطياد المواطن وإن لم تكن هناك لعبة اصطياد،فهناك عدم دراية أو تأهيل لتلك العمالة بحيث تنتج عملا ناقصا يكلف اصلاحه أو اتمامه مبالغ مضاعفة.
وفي مقال سابق لي اقترحت أن تتحول العمالة المنتشرة في الاسواق الى جهة معينة لمنحها تصاريح لمزاولة أعمالها بعد اختبار مقدرتها على انجاز العمل الذي استقدمت من أجله ولتكن برسوم..إلا أن هذا الاقتراح يبدو أنه لم يرق لأي جهة،لذلك لازلنا نعيش أزمة اختلاط الحابل بالنابل..وأجدني في هذه المقالة أحمل اقتراحا آخر لوزارة التجارة ويتمثل هذا الاقتراح في استعادة شيخ المهن،فنحن نعلم أن ماضي المهن لدينا كان محكوما بأبناء السوق حيث يتم اختيار أحدهم لأن يكون مرجعا للاطراف المشتغلة بأي مهنة..فلماذا لا تقوم الوزارة باستعادة هذا النظام القديم واحلاله محل حماية المستهلك الذي تعبنا ونحن نصيح من تقاعسه في نجدتنا في الامور الكبيرة والصغيرة..أعلم أن وزارة التجارة لو وظفت ألف شخص في كل مدينة لحماية المستهلك فلن تستطيع متابعة مايحدث من غش وتدليس داخل السوق ولكي ترحم نفسها من صراخنا أرى أن استعادة شيخ المهن سوف يقلل من اللوم المنصب على جهازها، ويكون للحدادين شيخ وللسباكين شيخ ولورش السيارات شيخ وهكذا يكون دور شيخ المهنة لحماية حقوق الطرفين بعقد يلزم طالب الخدمة بإعطاء العامل كامل حقوقه ويلزم العامل بحسن أداء عمله..
أما إذا ضرب بالمقترحين عرض الحائط فنصيحتي أن نتحول جميعا الى عمالة تسعى في الارض وتعيث فيها لأننا لن نجد مطرقة تهرس أيدينا المخربة لكل شيء..

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • المشاكل المنسية
  • صواعق
  • رحيل النور
  • نتف الشنب
  • الخادمة مرة أخرى
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • مأساة الفقر العربي
  • لنعطها الحق أولاً!!
  • هل يمكن أنسنة العولمة؟
  • إشراقة
    حتى لا تتحول إلى سوبرماركت
  • الجهات الخمس
    «بترومين» تشعل زيوتها!!
  • مشوار
    تجاوب الوزراء
  • «طزة» في القلب
  • ليت الرحم قبل ما تعقّ وتَجْحَد.. لَفَظَتْك!!!
  • على خفيف
    أيام في بلاد التكرور؟
  • مع الفجر
    الأمين يعترف بالتقصير


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
مليون رسالة شكر لخادم الحرمين الشريفين - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000