لم تكن الصدفة هي التي أخذتني إلى حائل فقد اخترتها طواعية، جذبني إليها سمعة أهلها الطيبين الذين عُرف عنهم الكرم والنبل والشهامة، كان لابد لي أن أكون منصفا وأن أكون عند حسن ظن اختياري طواعية لزيارة منطقة عزيزة على النفوس من وطننا الغالي.
كانت المهمة صعبة وكان برنامج عملي مثقلا بكثير من الجولات واللقاءات والتحقيقات.
وضعت التصور المبدئي وأنا في جدة وطرحت كثيراً من الأسئلة، هل ستكون حائل من حيث التطور والتنمية وفقا لما هو مرسوم في مخيلتي ؟ هل هي حائل الكرم والنبل والشهامة حسب ما ذكر المؤرخون ...
تفاصيل