يحاول معرض الفن الحديث «عندما تتكلم البادية» الذي افتتح في معهد العالم العربي في باريس مؤخرا القاء الضوء على الفن الخليجي المعاصر من خلال اعمال 20 فنانا وفنانة من المملكة والامارات وقطر والكويت والبحرين وعمان لكن في غياب العراق واليمن.
يجمع المعرض الذي يقام في قاعة العروض الموسمية ويستمر حتى التاسع من يوليو المقبل مدارس فنية متعددة وتعابير انفتحت على الحداثة رغم مجاورتها الامتداد الهائل للصحراء وتمسكها بالتقاليد.
وتجسدت الاعمال الفنية في قطع مركبة واشرطة فيديو ولوحات وصور فوتوغرافية ومنحوتات تجاورت في مساحة المعرض وظلت منفتحة على الكثير من التجريب.
وقالت المشرفة على المعرض كارين ادريان فون روك حول الاعمال المعروضة والجمهور الذي يأتي للاطلاع عليها «ما هو غير معروف لنا وغريب عنا لا يمكن فك رموزه من المشاهدة الاولى، ومن الضروري مقاربته بحساسية لفهم تعقيداته».
ويبدو ان تلك التعقيدات تنبثق من التحولات التي يعيشها الانسان الخليجي ويحاول الفنانون طرحها في اعمالهم متوسلين تقنيات الفن الحديث، وطارحين تساؤلات عن الذات والهوية.
وتطغى البيئة الخليجية على مجمل الاعمال، ليس فقط بمعناها الجغرافي ...
تفاصيل