لا فض الله فاك | ابواحمد الفيفي يقول... لقد أثرت في نفوسنا لواعج الحنين
لتلك الأزمنة البريئة
وتلك الأماكن الأثيرة على قلوبنا
مسكين أنت ياجازان
فقد كان قدرك الازدراءممن لايقدرون قيمتك .لكن ذلك دفع أبناءك للتحليق عاليافي سماء الأدب والفن بحس مرهف وحب صادق للجميع....
هذا هو محمد عبده | نورة يقول... كلمات رائعة هزت كل من سمعهاوكلامك صحيح أن أجمل الأمكنة هي التي ترتبط بأجمل الوجوه وأجمل الذكريات...
| فادي مساعدالحازمي يقول... بصراحة أعجبني مقالك عن مدينة جازان وبها تدعني افتقدمدينتنا الا وهي جازان أذكر من فتره طويله جدا عندماكنت صغيرا كنت اذهب مع والدي الى مقرعمله في سلاح الحدود وكان عندماينتهي من عمله نذهب الى السوق ليشتري بعض الاغراض وكان يمربي من اماكن ارتحات نفي لها حتى الان مثل البحر والاسواق الشعبية واماكن بيع السمك حتى اذاذهبت اليوم اتذكر ذلك الله ياجازان وشكرا على مقالك يااستاذ/احمد
الأماكن كلها مشتاقه لك | أبو عبير يقول... بالفعل تلك الاماكن الجميله في تلك المنطقة الجميله تناديناوكأن مقالك حرك فينا الشوق والحنين للوطن الغالي ولتلك الاماكن الغالية علينافشكرا لك وشكرا لأبو نوره
جازان الحنين | ناصرمحمدمدخلي يقول... المقال رائع جدا فأنا اعيش في جازان وأحن الى جازان واشعربالحنين وانافيهافمابالك اذاخرجت منها
تعليق | ليلى خالد يقول... يذهب بنا الكاتب في مقاله عن جازان الى تفاصيل رائعة حيث يحضر الحنين رفيق الأمكنة.انه الوصف الذي يوقظ الأماكن النائمة في وعينا.انه هذا الحرف الذي جسد به الكاتب صوت المكان..إيقاع الصورة..الحنين لأماكن لاتغادر الذاكرة.لقد توقف بنا الزمان باتجاه الأماكن وكأنه يقول لهاهذا أنا يا ريحة الفل مازلت واقف على بابك .الحب لك قلب والحنين ذاكرةوالموت بغيابك يموت..أماكنك بتنوعها تقطر عذوبة ودفءووجوه طيبة وألق.