( الإثنين 24/04/1427هـ ) 22/ مايو/2006  العدد : 1800  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • احداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • عكاظ الوطن
  • أسواق المال
    • منتدى شرم الشيخ
    • احداث اقتصادية
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

بدر بن أحمد كريِّم
مجتمعات خالية من النهابين
أمضيْتُ أياماً مع كتاب رأى مؤلّفه (الدكتور جان زيغلر) أن أسباب التخلف الاقتصادي الرئيسة المدمرة هي: الجوع، والعطش، والأوبئة، والحرب. كان واحداً من كُتب اقتنيتها من معرض الكتاب الذي أقيم مؤخراً في مدينة الرياض. شدّني العنوان «سادة العالم الجُدد: العولمة- النّهابون- المرتزقة- الغجر» ورغم ذلك ظل على مكتبي زهاء شهرين لم أفتح فيه صفحة واحدة، إلى أن عدت إليه قبل أيام.
حشد المؤلّف في الكتاب، ما استطاع من رؤى الآخرين، ومزجها برؤاه، وقدّم وجبة ثقافية وفكرية وسياسية واجتماعية دسمة، ولكنّها سهلة الهضم، وبشّر بقيام «مجتمع مدني جديد، يحاول أن ينظّم المقاومة ضد السادة الجدد، ويفتش باسم المضطهدين عن السبيل، ويجسّد الأمل»، ومن ثم فالتحليل الذي قدّمه «يجب أن يمنح الأسلحة للمجتمع الذي يتكوّن» ويقرر في النهاية «أنّ الإنسان هو الوحيد، القادر على أن يعرف في أعماق أعماقه، ما يتمنّاه حقيقة لنفسه، وللقريبين منه، وللآخرين».
الحديث عن الديمقراطية تبوأ مكاناً ملائماً من صفحات
في عالم اليوم يتزايد فقر المعوزين
من العامة ويتزايد حلف الأقوياء
الكتاب، وتنبثق رؤيته لها على أساس أنها «لا تقوم إلا عندما يستطيع جميع الأفراد الذين يشكلون المجتمع، التعبير عن رغباتهم الداخلية بحرية، وبصورة فردية وجماعية، مع استقلال رغباتهم الشخصية، في إطار التضامن والتعايش مع الآخرين، وأن يتمكنوا من أن يجسدوا ما يعتبرونه الحس الفردي، والجماعي، لوجودهم على شكل مؤسسات وقوانين» ثم نقل عن كاتب غربي ما سمّاه «جملة غامضة»، تقول: «بعيداً بعيداً عنك يجري تاريخ لعالَم، التاريخ العالمي لروحك».
لكنّ المثير للدهشة هو: موقف المؤلّف من «أنا هو الآخر والآخر هو أنا».
فبالرغم من أنه عدّ هذه الجملة «المرآة التي تمكّن للأنا التعرُّف على ذاتها، وتدميرها هو تدمير الإنسانية في الأنا، وعذاباتها» إلا أنه ينكرها لأنه تسبب له الألم، لكنّ الدهشة سرعان ما تتبدّد، إذا ألقى المرء نظرة على عالم اليوم حيث «يتزايد فقر المُعوزين من العامة، ويتزايد حلف الأقوياء الذي أصبح غير قابل للاحتمال، ويتحوَّل التاريخ العالمي إلى كابوس».
في مقدمة الكتاب حدّد المؤلف محتوياته، فهو يبحث -كما قال-: «تاريخ العولمة، والدور الذي تلعبه الإمبريالية الأمريكية، وأيدلوجيات السادة» وعرّف النهّاب بأنه «الشخصية المركزية في السوق الرأسمالية المُعولمة، وجشعه هو القوة المحركة لها. إنه يكدّس الأموال، ويُخرّب الدولة، ويدمّر الطبيعة والناس، ويُغري بالرشوة عملاء له يضمن خدماتهم داخل الشعوب التي يسيطر عليها، ويُحدث فراديس ضرائبية تُخصص لخدمته هو حصراً» وتكتمل معالم هذا التعريف بما سمّاه «مرتزقة أوفياء وفعّالون» ما دورهم؟ «إنهم يخدمون مجتمع النهابين» وشبّههم برجال إطفاء «يُشعلون الحرائق في صندوق النقد الدولي، والأوفياء المتعصبون في إدارة البنك الدولي، وفي المنظمة العالمية للتجارة».
ما ملامح المجتمع المدني الجديد؟ إنه «مجتمع على مستوى العالم، تشد بعضه إلى بعض رابطة أخوية، تنبثق من ركام الدولة، ويرفض جذرياً إمبراطورية النّهابين، وينظّم المقاومة ضدها» مم يتألف هذا المجتمع المدني الجديد؟ «من جمهرة واسعة من جبهات الرّفض، والمعارك التي يخوضها وتُولّد آمالاً عريضة».
مَنْ مع هذا المجتمع؟ ومن ضده؟ وما موقف المجتمعات من النّهّابين؟
فاكس: 014543856
badrkerrayem@hotmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • حتى لا يكون حقل أشواك
  • الجرائم.. أولوية في الصحف السعودية؟
  • المنصب هل يغير أخلاق الإعلامي ؟
  • مخاطر الأبراج هل زالت إلى الأبد ؟
  • المساءلة والمحاسبة عن استراتيجية الصحة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • إرهـاب رومانسي
  • رفيف الكلام
    «الأماكن» هناك.. في جيزان
  • أرجوك يا غازي... اعقلها وتوكل
  • إشراقة
    تشخيص الوجع وتحديد الحل
  • أشواك
    صواعق
  • مع الفجر
    الإعلام.. والعاجزون عن الكلام
  • على خفيف
    متى يفهم كل من الرجل والمرأة.. الآخر؟!
  • مطران يلقي خطبة الجمعة
  • ظلال
    عبدالله: «نور» انطفأ!؟
  • الحريم.. والحَرَمان الشريفان


شؤون محلية - أسواق المال - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
مليون رسالة شكر لخادم الحرمين الشريفين - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000