كشف مسؤول امني فلسطيني امس انه تم ضبط مبلغ 639الف يورو بحوزة سامي ابو زهري احد المتحدثين باسم (حماس) لدى عودته من الخارج الى غزة، في الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر.لكنه لم يتم توقيفة واضاف “ابلغنا المسؤولين الاوروبيين في المعبر باحتجاز المبلغ، وذلك وفقا للاتفاق الخاص بالمعابر”.
المسؤول قال: وقد طلبنا من ابو زهري ان يوقع على ورقة بالمبلغ الذي تم حجزه كي يتسنى له المراجعة لدى الدوائر الرسمية بهذا الشان لكنه رفض،مؤكدا ان الناطق باسم حماس لم يبلغنا مسبقا باحضار هذا المبلغ كما ينبغي.
من جهتها حملت حركة فتح امس القوة الامنية الخاصة التي شكلها وزير الداخلية الفلسطيني مسؤولية الاشتباكات التي وقعت ليلا في غزة والتي اسفرت عن اصابة ثلاثة اشخاص هم شرطيان واحد افراد القوة الامنية.
وقال توفيق ابو خوصة المتحدث باسم حركة فتح ان حركته تدين بشدة مهاجمة مقرات الشرطة واطلاق النار مباشرة على افراد الشرطة من قبل الميليشيا السوداء (القوة الامنية الخاصة).
واضاف ما حدث دليل على عدم صحة ما يقال ويتم ترويجه من ان القوة لمساندة الشرطة لان الاعتداءات واطلاق النار على افراد ومقر الشرطة وخطف سيارة من الامن الوطني تم ضد الشرطة والمؤسسة الامنية.
واعتبر مجددا ان القوة الامنية الخاصة «عامل توتير واحتقان في الشارع الفلسطيني ولا علاقة لها بالامن وهي شكل من اشكال استعراض لقوة والابتزاز السياسي وفرض الامر الواقع على الساحة الفلسطينية قبل الشروع في فعاليات الحوار الوطني وهي محاولة استباقية لافشال الحوار.
ومن المقرر ان تنطلق جولة من الحوار الوطني الفلسطيني في 25 من الشهر الحالي برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
من جهة اخرى ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتوقع سقوط حكومة حماس في غضون ثلاثة اشهر، وإجراء انتخابات جديدة
وقالت ان عباس قال في محادثات مغلقة مع مسؤولين في الاتحاد الاوروبي إن حكومة حماس لم تلب اياً من الشروط التي وضعها أمامها المجتمع الدولي , كما أنها لم تقم بأي عمل من أجل كبح جماح الإرهاب» .
و زعمت صحيفة «معاريف» العبرية أن اتصالات سرية تجري حاليا بين مسئولين إسرائيليين ومسئولين في مكتب ابو مازن من أجل التوصل إلى إيجاد صيغة للبدء في مفاوضات بين الجانبين تلتف على حكومة حماس».
وأضافت الصحيفة «أن الاتصالات تجري عبر قنوات عديدة، يشارك فيها عن الجانب الاسرائيلي الوزير حاييم رامون وعن الجانب الفلسطيني الدكتور صائب عريقات وأن لقاءات أخرى تعقد بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين في دول اوروبية».
إلا ان عريقات نفى بشدة خلال حديث له امس مع الإذاعة العبرية أن تكون هناك أي اتصالات سرية ملتفة على حركة حماس بين رئاسة السلطة والحكومة الإسرائيلية.