الجهات الخمس
أزمةالشفافية!
أهم ملاحظة على أداء الدكتور عبدالرحمن التويجري رئيس هيئة سوق المال المكلف الجديد هو انتهاجه للشفافية، فعندما حصل تعطل التداول الالكتروني خرج ليسمي البنوك المسؤولة وسابقا كانت الهيئة تلوذ بالصمت وكان الارتباك يسود أوساط المتداولين والبنوك تتقاذف التهمة!!
هذه الشفافية هي ما نحتاجها اليوم وهي ما كنا نفتقدها بالأمس، فغياب الشفافية أعطى الجراثيم الفرصة لتكوين بيئتها الخاصة لتصيب السوق بالمرض وتتلاعب بإتجاهات السوق وتبخر مدخرات مئات الالاف من المتداولين!!
* * *
أشارت «المدينة» أمس الى قرب صدور نظام حوكمة الشركات الذي يهدف الى تعزيز الشفافية بسوق الأسهم وافصاح الشركات أمام مساهميها وضبط العلاقة بينها وبين مدققي حساباتها، واذا صدر هذا النظام فانه يؤكد أزمة الشفافية التي عانى منها السوق طيلة الفترة الماضية!!
* * *
شركة المقاصة التي ستحل محل « ساما » وشركات الوساطة التي ستحل محل البنوك في ادارة وتنفيذ عمليات التداول يجب أن تكون مساهمة ولا يطير برخصها الأقوياء وحدهم فهذه الشركات مناجم ذهب ورابحة سواء ارتفع السوق أو هبط وبالتالي يجب أن تكون الأولى مساهمة والثانية اما مساهمة أو رخصها متاحة بعدالة!!
Jehat5@yahoo.com