رأى عكاظ
المصير المؤلم .. لماذا؟
** بعودة عدد من ابنائنا من «معتقل جوانتانامو» الى ارض الوطن..
** والانتظار لعدد آخر منهم في القريب العاجل.. تؤكد المملكة انها لم تتخل عن ابنائها.. بمن فيهم اولئك الذين انحرفوا عن الجادة.. واختاروا طريقاً معوجاً، واستجابوا لدعاوى باطلة ومضللة، ووقعوا اسرى لاوهام لا صحة لها..
** هؤلاء العائدون الى وطنهم.. الى اهلهم وذويهم.. الى شعبهم.. الى موطن القداسة والطهر.. لن يترددوا في ان يسمعونا.. في وقت قريب الكثير من التفاصيل المؤلمة عن تجربة قاسية، بدأت بالاغواء.. وانتهت بالاعتقال.. لتجسد خللاً في التفكير.. وسوء تدبير.. وحالة فراغ ذهني وحسي.. يتحمل الكثيرون مسؤوليتها.
** ويتقاسمون آثار تبعاتها..
** لقد خسر هؤلاء العائدون فترة من عمرهم.. وعاشوا اسوأ الظروف واقساها.. لمجرد انهم اختاروا وجهة غير صائبة ليكتشفوا بعد فوات الأوان انهم ضحايا الفهم الخاطئ.. والاغواء المتعمد.. والاسلوب الفكري المنحرف..
** واليوم وقد عادوا الينا..
** وقد استقبلهم الوطن بعد ان بذل مسؤولوه جهوداً هائلة لاستردادهم.
** فاننا لا بد ان نسأل انفسنا.
** كيف نحمي شبابنا من الوقوع في مثل هذا المصير المؤلم؟
** وكيف نحصنهم ضد كل شكل من اشكال الدعاوى المنحرفة.. والتشدد المنحرف.. والاغواء عن الجادة؟
** وبالتأكيد فان تجربة هؤلاء ستكون محل تفكير عميق من قبلنا جميعاً.. اسراً.. ومسؤولين.. وشباباً.
** جنب الله وطننا كل شر.. وحمى ابناءنا مما يراد لهم الوقوع فيه.. ولا حول ولا قوة الا بالله.