وجهان
لعبة «عض الاصابع» تنتهي بـ«صفقة»
صالح الفهيد
منذ بداية الحرب الكلامية
بين واشنطن وطهران
تدحرج السؤال ككرة ثلج:
على ماذا يُراهن احمدي نجاد
وهو يذهب بهذه الحرب الى ابعد مدى؟!
طرح السؤال في اكثر من عاصمة عربية وعالمية.
اما الجواب فقد كان يتردّد في واشنطن:
انه يُراهن على «صفقة»!!
ولا شيء يتقنه السيد الامريكي
اكثر من عقد الصفقات
تارة فوق الطاولة
وطورا تحتها!!
***
وبتفاهم غير متفق عليه
أدار الامريكيون والايرانيون الازمة
بهدف انضاج شروط الصفقة
وتنافس الطرفان لتعزيز مواقعهما
قبل التفاوض على التفاصيل
وقبل ان تبدأ لعبة «عض الاصابع»
بين بوش ونجاد
واذا كانت المساومات قد بدأت
فإن مصير الصفقة مرهون
بالثمن الذي ستقبضه طهران
إن سياسيا
او عسكريا
او اقتصاديا
والثمن الذي ستدفعه واشنطن
من جيبها
ومن جيوب الآخرين!!