نحن نؤمن كمسلمين أن الشمس في آخر الزمان سوف تطلع من الغرب، ولكن هل فكرت عزيزي القارئ عن التفسير العلمي لذلك؟ أي ما الذي يحدث لقوانين الفيزياء وهل ستنقلب الموازين؟ كان المعتقد فيما مضى أن حركة الشمس سوف تبطئ مع مرور الوقت حتى تقف عن الحركة ثم تعود إلى الدوران في الاتجاه المعاكس لكن دراسة حديثة أثبتت أن الأمر خلاف ذلك، وكانت هذه الدراسة سبباً في إسلام باحث فيزيائي من كرواتيا.
كان الباحث في مجال الفيزياء الفراغية، ديمتري بولياكوف، يعمل ضمن فريق بحث على نماذج مخبرية لدراسة نظرية حديثة تفسر علاقة دوران الأرض حول محورها ويميل محور الأرض مع ازدياد سرعة الدوران.
قامت المجموعة بتصميم النموذج وهو عبارة عن كرة مملوءة بالقصدير المذاب يتم وضعها في مجال مغناطيسي تم تكوينه، فتبدأ الكرة في الدوران حول محورها، وفي عالمنا الحقيقي تمثل الطاقة الشمسية القوة المحركة حيث تولد مجالاً مغناطيسياً يدفع الأرض

ما يعجز الباحث المسلم عن تفسيره سببه قصور القدرة البشرية على فهم إعجاز خلق الله

للدوران حول محورها وتتناسب حركة الأرض سرعة وبطئاً مع كثافة الطاقة الشمسية وعلى ذلك يعتمد وضع واتجاه القطب الشمالي.
وقد لوحظ أن القطب المغناطيسي للأرض حتى عام 1970م كان يتحرك بسرعة لا تزيد عن 10 كيلومترات في السنة ولكن سرعته زادت في السنوات الأخيرة حتى بلغت 40 كيلومتراً في السنة، بل إن القطب المغناطيسي للأرض قد انزاح في عام 2001م، 200 كم مرة واحدة.
وهذا يعني أنه وتحت تأثير هذه القوى المغناطيسية فإن قطبي الأرض المغناطيسيين سيتبادلان موقعيهما مما يعني أن حركة الأرض ستدور في الاتجاه المعاكس، حينها ستشرق الشمس من مغربها.
وقد علم الباحث أن هناك حديثاً نبوياً يعرفه جميع المسلمين يؤكد فرضية النظرية ويتطابق مع خلاصتها، وحين بحث في الكتب السماوية وفي الأديان المختلفة، لم يجد ما يشير لهذه المعلومة سوى في الإسلام فآمن أنه الدين الحق.
قرأت هذا الموضوع في مجلة الدعوة، وأردت الاستزادة من خلال الإنترنت، لأعطي القارئ صورة واضحة، فوجدت الكثير من المنتديات قد ساقت هذا الخبر بتعليقات مختلفة، ووجدت أن جدلاً دار حول محاولة تفسير بعض الكلمات والعبارات أو الظواهر الطبيعية التي ذكرت في القرآن الكريم تفسيراً علمياً ومحاولة عسفها لتلائم التجارب العلمية، ويرى البعض كراهية ذلك.
إن ما نراه في كتب الإعجاز العلمي مشابه لما ذكرت في مقالي، وهو الاكتشاف العلمي أولاً ثم تأييد هذا الاكتشاف مما ورد في القرآن والسنة.
أعتقد أن من المناسب أن يحاول علماء المسلمين إيجاد التفسير العلمي لبعض العبارات والظواهر الطبيعية التي وردت في القرآن الكريم والسنة الشريفة، ولم تفسر بعد، ليس بهدف التحقق من صحتها، حاشا لله، ولكن كوسيلة حديثة للدعوة الإسلامية تواكب روح العصر وتخاطب الماديين الذين لا يقتنعون إلا بالتجارب المادية والبحث العلمي.
مع إيمان تام بأن ما يعجز الباحث المسلم عن تفسيره علمياً، يكون سببه قصوراً في القدرة البشرية على فهم الإعجاز في خلق الله وليس تشكيكاً فيما ورد في القرآن والسنة.
fma34@yahoo.com
تعليقات الزوار
ليس شرطا .. | صالح أحمد يقول... ليس شرطا أن يكون هذا هو التفسير الصحيح للمسألة ..لنقل أنه فهم لأو محاولة تفسيرعلمية لحقيقة دينية ..
هذه الاكتشافات تزيدنا إيمانا ويقينا ..
؟؟؟ | عبدالعزيز يقول... أنا لست بعالم فيزياء و لكن لو هذا حصل كما ذكرتي في مقالك (وهذا يعني أنه وتحت تأثير هذه القوى المغناطيسية فإن قطبي الأرض المغناطيسيين سيتبادلان موقعيهما مما يعني أن حركة الأرض ستدور في الاتجاه المعاكس، حينها ستشرق الشمس من مغربها)ستظل الشمس تشرق من نفس المكان وسكان ألأرض لن يلاحضو أي تغيير انما التغيير سيكون في الشمال والجنوب.
سبحان الله | أبو أنس يقول... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضن أني قرأت الموضوع في كذا منتدى وسبحان الله رغم انني قرأته الا أنني لم أفهمه مثل توضيح د.فاطمة بنت محمد العبودي
ولقد أعجبت بتوضيحها و سياقها للكلام
فجزاها الله كل خير و أجزاها عظيم الثواب
أخوك أبو أنس
مبدعة | الشريفة نوارة يقول... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
مقال رائع وجميل وتوضيحات اجمل بالفعل
امنياتي القلبية ان يجتهد علماؤنا للبحث والتفسير المنطقي
| أحمد يعقوب يقول... موضوع جميل
واسمحيلي بنشره في بعض المنتديات للفائده العامه.