( الإثنين 17/04/1427هـ ) 15/ مايو/2006  العدد : 1793  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • جامعة الملك سعود
    • أرجاء الوطن
    • شاهد عيان
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

بدر بن أحمد كريِّم
حتى لا يكون حقل أشواك
قرأت استطلاع رأي أجرته مجلة «الجزيرة» عن تأخر الزواج في المجتمع السعودي، اتضح منه أن البذخ والإسراف في مصروفات الزواج، تسببا في تأخيره بالنسبة للفتيات والفتيان، وجعل الشباب ينصرفون للزواج من الخارج، وأن المباهاة، والغلو، والتقليد جرفت البعض لمد أرجلهم بعيداً عن الألحفة المتاحة، وأن الزوجة أثقلت كاهل زوجها، بالجديد من الثياب، التي تظهر بها لمرة واحدة في مناسبة الزواج، فضلاً عن أسباب أخرى لا يتسع الحيز المكاني لها.
الشباب والشابات ممن أدلوا بآرائهم في هذا الاستطلاع، قدّموا إسهاماً ناضجاً في مناقشة القضية، وتساءلوا: لماذا لا يكون تفكيرنا منصباً على: تزويج أبنائنا وبناتنا بتكاليف أقل؟. وأتجاوز سؤالهم عن تحديد المهر، بعد أن ثبت شرعاً، أنه لا حد له قلّ أو كثر، وأنه لم يعد المعضلة التي تعوق معظم الشباب والشابات عن الزواج،
بُحّ صوت العقلاء بمطالبتهم
بأن لا يكون الزواج حقل أشواك
فكثير من أولياء الأمور زوّجوا بناتهم ببضع ريالات، وكثير من الفتيات لم يشترطن مهراً مبالغاً فيه، ولكنّ بعض أولياء الأمور رضخوا لمطالب بعض الأمهات، بأن يكون الزواج «في قصور الأفراح الفخمة رغم محدودية الحال، فدفع الآباء -من أي جيب كان- عشرات الآلاف من الريالات، التي كان يمكن اختزالها بشدة»، كما اشترطت بعض الأمهات بطاقات دعوة، ذات نوعية يغلب عليها طابع الترف والمأكولات يتم استيرادها من باريس، ولندن، واللحوم ليست خرافاً، ولا عجولاً، ولا طيوراً، وإنما هي لحوم الكانقرو، والطاووس، والغزلان، والمكان تزينه أنواع نادرة من الأشجار والورود، ونافورات المياه تتراقص وسط المكان، وفستان العروس من جنيف، والفرق الفنية من إيطاليا وأمريكا، والراقصات من روسيا البيضاء، والديكورات يشرف على تصميمها خبراء أجانب، وفي النهاية موائد الطعام «يكون مآلها في غالبية الأحيان إلى حاويات البلدية».
أستطيع تلخيص «الخروج من عنق الزجاجة» من وجهة نظر الشباب والشابات في الآتي: الابتعاد عن الإسراف، والتبذير، ووجوب تيسير الزواج، وعدم المبالغة في المهر، واختصار حفل الزواج على الأهل، والأقارب، والجيران القريبين جداً من الزوجين، واختصار المآدب في الحد المعقول، والبعد عن الإسراف الذي ينهب الجيوب، والتنافس على الصرف يجلب للزوج متاعب نفسية ومادية فيما بعد، والزواج يمكن أن يقوم على أقل قدر من التكلفة المادية.
بُحّ صوت العقلاء من أفراد المجتمع السعودي -رجالاً ونساءً وشباباً وشابات- في مطالبتهم بأن لا يكون الزواج حقل أشواك، بل يكون أجل سنن الحياة الاجتماعية، ولنزوج بناتنا ممن يتقي الله، فإنْ أحبّهُن أكرمهن، وإن أبغضهن لم يظلمهن، وليسمع بناتنا ما قاله الشاعر:
ألا يا ليلى إن خُيِّرت فينا
بعيشك فانظري أين الخيارُ
فلا تستنكحي فَدْما غَبِيّا
له نارٌ وليس عليه نارُ
فاكس: 014543856
badrkerrayem@hotmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الجرائم.. أولوية في الصحف السعودية؟
  • المنصب هل يغير أخلاق الإعلامي ؟
  • مخاطر الأبراج هل زالت إلى الأبد ؟
  • المساءلة والمحاسبة عن استراتيجية الصحة
  • «حاميها حراميها»
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أفلام شرقية
  • الإعلام والصحة... نقاط الالتقاء والافتراق
  • إشراقة
    لنعترف بهم
  • مع الفجر
    التصوير القرآني (2-2)
  • على خفيف
    ولا إيمان لمن لا أمانة له!
  • ظلال
    محمد سعيد خوجه!؟
  • تنويع الابتعاث وتطوير الضمان الاجتماعي
  • الجهات الخمس
    الوفاء يا جامعة الملك سعود!
  • أشواك
    علل
  • بعض الكلام
    ألف سؤال .. و سؤال


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000