إشراقة
لنطهر الساحة منهم
** مشكلة الساحة الثقافية والإعلامية..
** إنها مصابة ببعض الأدعياء.. والمتزيدين..
** وبعض المنحرفين فكرياً.. أو عقائدياً.. أو سلوكياً.. أو اجتماعياً..
** وبعض المرضى.. والمعقدين.. أو المصابين بحالة من انفصام الشخصية..
** وبعض الممتلئين غروراً.. وتنفخاً.. وتضخماً غير مبرر..
** وبعض الواهمين بأنهم أوصياء على المجتمع.. والأقدر على قيادته وتوجيهه.. وتحديد مساراته..
**وبعض أنصاف المتعلمين.. أو المتعالمين.. وهم الأقرب إلى الجهل.. وحالة الخواء الذهني منهم إلى أصحاب الرأي.. وسلامة الموقف..
** وبعض المحسوبين على هذه الساحة بالرغم من صفحاتهم السوداء.. وسجلهم الفاضح.. وشططهم الذي يعكس حالة انعدام التوازن.. وغياب الوعي لديهم..
** ومن أجل ذلك.. فإن هذه الساحة أو تلك تعاني كثيراً من الخلل..
** وتواجه حالة من «التلوث» تستوجب صدور تشريعات.. تمنع.. بل وتحرّم على من لا يمتلكون مقومات العمل التي تحفظ للمهنة شرفها.. ونصاعتها ونقاءها أن يدخلها.. أو يظل فيها.. أو يُنسب إليها..
** ذلك أن بقاء هذه النماذج في أشرف ساحة.. يُفترض في من ينتمون إليها أن يكونوا من الأسوياء.. هو مطعن.. وسبة.. لا يجب استمرارها.. أو السكوت عليها.. وبالتالي السماح لهم بالتأثير في الرأي العام وقيادته في الاتجاه الخطأ.. وطرح نماذج رديئة في مواقع قيادية وتمكينها من أن تنفث سمومها في عقول الناس ولاسيما من لا يعرفون حقيقتها.. وطبيعة نسيجها..
** إن قادة الرأي.. لابد أن يكونوا أصحاب مبادئ ثابتة.. وقيم أخلاقية عالية.. وإلا فكيف للناس أن تقتدي بمن هم في الدرك الأسفل من المجتمع..
* فاصلة :
** «الشرفاء فقط هم الذين يحترمهم الناس ويثقون بهم..».
hhashim@okaz.com.sa