ايران مستعدة لمناقشة العرض الاوروبي لكنها ستواصل ابحاثها
محمد المداح (واشنطن) أحمد السالم (طهران) الوكالات (عواصم)
اعلن مسؤول ايراني رفيع امس ان طهران تقبل «بالتفاوض» حول الاجراءات التشجيعية التي سيقترحها الاوروبيون قريبا عليها لمعالجة الازمة النووية،
لكنها ترفض وقف «ابحاثها على صعيد تخصيب» اليورانيوم.
وقال حسين انتظامي المتحدث باسم المجلس الاعلى للامن القومي المكلف بالملف النووى كما نقلت عنه وكالة مهر «لم نتلق حتى الان اي اقتراح من جانب الاوروبيين.
ولكن ما دامت طهران تؤمن بالحل الدبلوماسي نعتبر ان اقتراحا مماثلا يمكن اخذه في الاعتبار والتفاوض حوله».
لكنه تدارك انه «في اي اقتراح، وخصوصا الاقتراح الاوروبي، فان التخلي عن الحد الادنى من حقوق ايران لجهة الابحاث في مجال التخصيب امر مرفوض».
وفي الوقت الذي حذر رئيس مجلس الامن الروسي ايغور ايفانوف أمس من اي تحرك عسكري ضد ايران قد «يفجر» الوضع في «المنطقة وما هو ابعد من حدودها». اعرب مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أمس عن «تفاؤله» بشأن الملف النووي الايراني.
وقال البرادعي خلال مؤتمر صحافي عقده في مطار امستردام-شيبول لدى وصوله الى هولندا «اشعر بالتفاؤل».
وقال روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية الامريكية ان الصين «لن تكون عقبة» في طريق المساعي للحد من طموحات ايران النووية اذا استطاعت الولايات المتحدة اقناع روسيا بتشديد موقفها من طهران.
كما دعا كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة ايران الى التخلي عن رفضها للمبادرات الغربية بشأن برنامجها النووي.
وكان عنان يتحدث بعد يوم من ابطاء الولايات المتحدة لجهودها لدفع مجلس الامن لاتخاذ قرار بشأن ايران وموافقتها على اتاحة الفرصة للاوروبيين ليضعوا مجموعة من المحفزات لاقناع ايران بالحد من طموحاتها النووية وفي المقابل وضع مجموعة من العقوبات المقترحة في حالة الرفض.
ومن جانبه قال روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية الامريكية إن الصين «لن تكون عقبة» في طريق المساعي للحد من طموحات ايران النووية إذا استطاعت الولايات المتحدة اقناع روسيا بتشديد موقفها من طهران.
وفي غضون ذلك وصف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أمس التهديدات بتدخل عسكري ضد طهران المتهمة بتطوير سلاح نووي بانها «مزحة».وفي مقابلة مع محطة التلفزيونية الاندونيسية «مترو»، قال احمدي نجاد «اولا، ان الفكرة بشن الحرب هي بالواقع مزحة، كانها مزحة» متسائلا «لماذ يجب شن حرب؟ هل يمكن التعدي على رأي بلد بهذه السهولة؟ نريد ممارسة حقوقنا الشرعية».