الأمير تركي بن ناصر يحذر من البدائل غير المجدية لمصادر الطاقة
واس (نيويورك)
اكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للارصاد وحماية البيئة خطورة التركيز بشكل كبير على بدائل غير مجدية اقتصاديا لمصادر الطاقة التقليدية النظيفة والاكثر كفاءة وفاعلية وفقا للمزايا النسبية لكل مصدر منها.
واوضح سموه في كلمة المملكة التي القاها الليلة الماضية امام الدورة الرابعة عشرة للجنة التنمية المستدامة التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعى لمنظمة الامم المتحدة ان التركيز على منهج ايجاد بدائل لمصادر الطاقة التقليدية وخاصة من خلال ايجاد الاعانات او فرض الضرائب التي لا مبرر لها وفي هذا الوقت الذي يواجه فيه العالم تحديا كبيرا للتعامل مع الاحتياجات المتنامية للطلب على الطاقة من اجل تحقيق تنمية مستدامة سيؤدي الى الاخلال باسواق الطاقة العالمية.
واشار الى انه من الافضل ان يتم استغلال الجهود لدعم انشاء برامج محلية لكفاءة الطاقة بمساعدة المجتمع الدولى وتسريع تطوير وتوزيع تقنيات رفع كفاءة الطاقة والمحافظة عليها خاصة ان جميع التوقعات تتفق على استمرار هيمنة الطاقة المستمدة من الوقود الاحفورى بنسبة 57 / 58 بالمائة بين المصادر الاخرى لعدة عقود قادمة وبالتالى فانه سيكون من الاجدى للعالم التركيز على التقنيات الانظف للوقود الاحفورى.
واوضح سموه ان القضاء على الفقر وتنمية قطاع الطاقة تعتبران من المحاور الرئيسية لخطة تنفيذ نتائج جوهانسبيرج لان توفير وتحسين الوصول الى خدمات وموارد الطاقة يؤدي دورا استراتيجيا في القضاء على الفقر وتحقيق التنمية الاقتصادية.
وشدد على ان الدول المصدرة للنفط والغاز وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية تتميز بوضع منفرد وهو كونها من الدول النامية ذات الاحتياجات المتزايدة للطاقة والتنمية وفي الوقت نفسه تواجه التحدي المتواصل المتمثل في اداء دورها حيال تزويد المجتمع الدولى باحتياجاته من الطاقة بكل اقتدار والعمل على توثيق التعاون والتنسيق مع كافة الدول المصدرة للنفط سواء داخل منظمة الاوبك او خارجها وتفعيل الحوار مع الدول المستهلكة.