حصلت الطالبة السعودية هزار صالح عبدالله بوقري على المركز الثاني في جائزة الابداع الاعلاني من نادي الاعلان في مدينة كنساس بولاية ميسوري الامريكية.
هزار المبتعثة لدراسة الاعلان التجاري بجامعة وسط ولاية ميسوري والتي تخرجت هذا العام حصلت على الجائزة الفضية عن مشاركتها بالملصق الجداري في حملة مكافحة المخدرات.
وتعتبر جائزة «امني - omni» التي تمنحها هيئة التحكيم في مهنة الاعلان للشباب من الجوائز التي يتطلع للحصول عليها الكثير من العاملين في هذه المهنة حيث يصل عدد المشاركين كل عام في هذه المسابقة السنوية الى بضعة آلاف.
وبعد حصولها على هذه الجائزة اختارتها الجامعة ضمن مجموعة المبدعين للمشاركة في فريق العمل لبعض الشركات الامريكية في تنفيذ حملاتها الاعلانية والتي كان من ضمنها مشاركتها في تصميم اعلانات منتجات احدى شركات الآيس كريم.
عن فوزها بالجائزة والدوافع التي جعلتها تختار السفر والغربة عن الاهل تحدثت هزار بوقري لـ«عكاظ» قائلة: بعد تخرجي من الثانوية العامة وجدت ان اهتماماتي تميل الى ما هو أبعد عن الروتين العملي فبدأت البحث عن تخصص يميل الى الابداع والابتكار والتجديد .. وكان والدي خير معين لي في الاختيار بين الخيارات المطروحة ومن بينها تخصص التصميم الاعلاني «graphic desigh» وقد وقع اختياري عليه لما فيه من ابتكار افكار وتلاعب بالالوان التي قد تظهر في بداية التصميم غير متناسقة غير أنها وبترتيب معين تتناسب في اختلافها وخروجها عن ترتيب الالوان المألوف.
وعن الحياة في امريكا تقول: في جامعتي طلبة وطالبات من جميع انحاء العالم وبحمد الله لم اجد سوى كل تقدير واحترام لاسيما وان حجابي وملامحي يكشفان هويتي العربية والاسلامية.
وتضيف هزار: شاركت في المسابقة بعد الاعلان عنها حيث عرفنا اساتذتنا بكيفية الاشتراك فيها وشروطها.. وكان العمل الذي شاركت به عبارة عن لوحة اعلانية عن اضرار المخدرات وبحمد الله فزت بالجائزة الفضية وزف اليّ الخبر استاذي في مادة تصاميم الاعلان.
وتواصل هزار: للاعلان دور كبير في توعية الناس خاصة ان مجال المجلات والجرائد يتسع يوماً بعد آخر وقد ساعد ذلك كثيراً في تعدد الاعلانات والابداع فيها اضافة الى ان الاعلانات دوماً تكون قصيرة ومعبرة وهناك الكثير منها توصل رسالتها في اقل من دقيقة بشكل فعال ومؤثر على المشاهد.
كما اننا نرى الآن حياة الانسان تزداد انشغالاً وبالتالي فإن الحاجة الى السرعة والاستفادة من الوقت بأكبر قدر ممكن تصبح عاملاً اساسياً في حياتنا المعاصرة لذلك اجد ان الاعلان سيكون جزءاً لا يتجزأ من حياتنا المستقبلية والمعاصرة.
وعن طموحها تقول هزار: طموحي لاحدود له.. فأنا متفائلة دوما بالافضل والجديد المتجدد.. طموحي ان تكون لي و كالة اعلانية خاصة بي تفيد بابداعاتها ديني ومجتمعي.