تحرك الضنك من جدة الى نجران
تعثر المكافحة ومشاريع الصرف تجهض اعمال السيطرة
عكاظ (خاص)
بعد ان تعدت حالات الاصابة بالضنك مدينة جدة والمراكز التابعة لها الى الباحة سابقا ونجران حاليا، قامت اللجان المسؤولية بمكافحة هذا الداء المفاجئ وغير المفاجئ وبسبب ترسخ البيئة المساعدة على انتشاره وبعد ان قدمت الحكومة مبالغ طائلة لمكافحة هذا المرض والحد من انتشاره الى الوصول الى الغاية القصوى وهي القضاء عليه.. اعدت لجنة استشارية طارئة لمراجعة القرارات الادارية التي اتخذت لمعالجة الضنك والتعامل مع الدعم الحكومي الضخم.. وقررت الآتي:- البدء في حملة شاملة لكافة مناطق المملكة وعدم الاكتفاء بمحافظة جدة باعتبارها مركز الداء وإعلان حملة وطنية شاملة (اعلامية / صحية/ بيئية) لمكافحة كل عوامل انتشار المرض.- الانتهاء فعليا من كل مشاريع الصرف الصحي المؤجلة والمتعثرة ورسم سيناريو سريع لانشاء شبكة صرف صحي حديثة في المملكة لمكافحة هذا الداء وكافة الامراض التي تنتشر بسبب اخطار المستنقعات.- انشاء هيئة طوارئ وطنية مهيأة جيدا لمواجهة الحالات الطارئة المصابة باعراض هذا المرض او المشتبه بها وعدم الارتهان للتحليلات العقيمة التي تؤدي الى انتشار المرض ووصول المريض الى مرحلة عدم الاستجابة للعلاج.- القضاء على كافة المستنقعات المائية غير الصحية في المملكة بالردم في حملة سريعة.. وبدعم من كافة الجهات ذات العلاقة او ذات الامكانات وقطع الطريق على المسببات الثانوية لانتشار هذه الاوبئة.-وضع تصور حقيقي لهذا الداء والامراض الاخرى المؤهلة للانتشار في هذه البيئات / الحارة والاحتراس من انتشارها خاصة مع قدوم اشهر الصيف الساخنة وموعد الاجازات المدرسية القريب جدا.- توفير العقاقير الطبية الملائمة لمكافحة هذه الامراض في كافة المراكز الطبية والمستوصفات الحكومية والخاصة لتوفير العلاج في اسرع وقت ممكن لمنع انتشاره عبر دائرة الاسرة وبعد ذلك الدوائر الاجتماعية والمدرسية والعلمية الاخرى.- التنبية على الامانات ووزارة الزراعة ووزارة الصحة بالاحتراس من استمرار انتشار هذه الاوبئة وبصورة طردية في المملكة بالرغم من التطور النوعي في الخدمات الصحية المفترض وجودها في المملكة.