( الجمعة 14/04/1427هـ ) 12/ مايو/2006  العدد : 1790  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • المشورة
    • استجواب
    • تقارير سرية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • الساعة الأخيرة
  • حوادث
  • رياضة
  • الملحق الاسبوعى
  • مع أميمة
سياسة...
لا نريد دير ياسين فلسطينية ..؟

  فهيم الحامد
مرت الذكرى الثامنة والخمسين لمذبحة دير ياسين مؤخرا, وللأسف الشديد بهدوء , هذه المذبحة الت ي ارتكبها العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني والتي تعتبر أبشع مذبحة في العصر الحديث. وقد يكون العرب مشغولين بقضاياهم , ولكن أن تمر هذه الذكري والفلسطينيون منشغلون حتى النخاع في خلافاتهم السياسية الداخلية,والشارع في حالة اقتتال داخلي, والدم الفلسطيني يهدر و يصبح مستباحا بيد الفلسطينيين أنفسهم فهذا غير مقبول ليس فقط فلسطينيا بل عربيا وإسلاميا, لان حدوث حرب أهلية بين الفلسطينيين سيعطي منحة مجانية للإسرائيليين وسينهي مستقبل القضية الفلسطينية, هذه القضية التي لا تعتبر قضية الفلسطينيين فقط ,بل قضية العرب والمسلمين . والهدف من التذكير بمذبحة دير ياسين، هو ما يجرى اليوم وللأسف الشديد على الأراضي الفلسطينية من اشتباكات دامية بين أنصار فتح وحماس والتي تتجدد رغم المناشدات من القيادات الفلسطينية. ورغم الوصول إلى اتفاق مشترك من قبل حركة حماس وفتح لوقف جميع المظاهر المسلحة والاقتتال ووقف الحملات الإعلامية وضبط السلاح ولكن للاسف ليس هناك ضمانات حقيقية لعدم تكرار ما حدث في ظل وجود اختلافات جذرية بين مؤسستي الرئاسة والحكومة الفلسطينية. والسؤال هو لمصلحة من هذه الاشتباكات؟ ولماذا يقتل الفلسطيني الفلسطيني؟ وهل العقلاء في حماس وفتح فشلوا في السيطرة علي كوادرهم؟ أم أن هناك طابورا خامسا يحاول إشعال الفتنة ؟ وهل هذه هي نتيجة الانتخابات التي جاءت بحماس إلى السلطة؟ وأسئلة أخرى يحتاج الفلسطينوين الإجابة عليها بهدوء. إن الفلتان الأمني وتوفر السلاح لدى الجميع وعدم وجود تنسيق بين السلطة والحكومة وعدم التفكير بلغة موحدة و باتجاه واحد , إلى جانب استمرار التضييق والحصار الاقتصادي الذي المفروض علي الشعب الفلسطيني بهدف تجويعه يهدد الشعب الفلسطيني برمته .المطلوب الآن وبشكل سريع وضع الخلافات جانباً والجلوس على طاولة الحوار بعيداً عن المصالح الذاتية ، واذ استمر الحال المقاومة ستفشل ,واستعادة الأرض المحتلة سيصبح حلما بعيد المنال ان . المرحلة الحالية تحتاج إلى عقلانية ورؤية استراتيجية وتضافر الجهود بين أبو مازن وهنية بهدف استمرار الهدوء التام في الشارع والبدء في التفكير في كيفية نزع السلاح الفوضوي الفلسطيني,والبحث داخل فتح وحماس إذا كان هناك طابور خامس يحاول تفتيت الوحدة الفلسطينية، وتمزيق الجبهة الداخلية. ولهذا نحن نقول لا نريد دير ياسين فلسطينية, ويكفينا دير ياسين واحدة فقط.
alhamid_faheem@yahoo.com

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

عناوين سياسة

  • الامير تركي الفيصل في محاضرة بمركز وود روولسون بواشنطن:
    الكرة في ملعب إسرائيل ونطالب واشنطن القيام بدور الوسيط النزيه لتحقيق السلام
  • وزير الخارجية الالماني يزور الرياض 18 مايو الجاري.. والسفر شبكشي لـ «عكاظ»:
    التبادل التجاري بين المملكة والمانيا 17 مليار يورو .. و الصداقة مستمرة من 77 عاما
  • احتجاج الصين على توقف رئيس تايوان في ليبيا
  • موسكو: الحرب تفجر المنطقة.. والبرادعي: متفائل بالحل السلمي.. وعنان التخلي عن التشدد ضرورة
    تهدئة دولية والتوجه نحو خيار الدبلوماسية في معالجة الملف النووي الايراني
  • تأجيل محاكمة مكي والبسطويسي.. ومقتل ضباط و7 جنود في حادث سير بالقاهرة
    مبارك يشهد توقيع اتفاقية التجارة مع محمد السادس في المغرب
  • أبو مازن يزور السويد وهنية يتلقى دعوة من قطر
  • اعتقال احد الفارين من السجن باليمن
  • اتفاق لتعزيز التعاون العسكري بين امريكا والصين
  • قتيلا في اشتباكات الصومال
  • 19 قتيلا وجريحا في 5 انفجارات بباكستان


محليات - سياسة - إقتصاد - ثقافة - الساعة الأخيرة - حوادث - رياضة - الملحق الاسبوعى - مع أميمة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000