اغلب الشركات هبطت عن سعرها العادل
توقعات بانتهاء فترة انهيار سوق الاسهم عمليا
حزام العتيبي (الرياض)
بانتهاء فترة التداول امس اغلق المؤشر العام لسوق الاسهم فوق مستوى 10000 نقطة التي كسرها نزولا اثناء التداول حيث وصل في ادنى حالاته الى 9471.43 نقطة وليغلق قبيل نقطة اغلاق الاربعاء بقليل عند مستوى10046.83 نقطة خاسرا حوالى 28 نقطة بنسبة 0.28 %ولتكون خسارته منذ بداية العام 6665.81 نقطة او مانسبته 39.88 %. وبالطبع اكثر من 50 % من اعلى نقطة وصل اليها في اواخر شهر فبراير الماضي .
كان قطاعا البنوك والصناعة هما الاكثر خسارة يوم امس الامر الذي انعكس على المؤشر حيث خسر قطاع البنوك مانسبته 0.63% والصناعة 2.60%ولم يستطع المؤشر عكس الارتفاع الذي تحقق في قطاع الخدمات والزراعة والتأمين اضافة للاتصالات والكهرباء نظرا للثقل الذي تمثله شركات الصناعة والبنوك وخاصة سابك التي خسرت 4%من قيمتها لتغلق عند مستوى 132ريالا بعد ان انحدرت الى مستوى 124.75ريالا وكذلك الراجحي الذي اغلق خاسرا 1.25ريال بنسبة 0.55%بعد ان هوى الى مستوى 205.75ريالات اثناء التداولات.
ومن تداولات الامس بدا ان الانهيار اقترب من نهايته ان لم يكن وصل اليها بالفعل بعد تحرك القطاع الزراعي بقوة الذي اغلقت كل شركاته على ارتفاع منها اربع شركات اغلقت مرتفعة بالنسبة القصوى هي على التوالي تبوك والاسماك والشرقية والجوف وكذلك قطاع الخدمات الذي ارتفعت اسهم شركاته ماعدا اربع شركات هي الدريس الهابطة 4.75ريالات وثمار التي خسرت 1.75ريال والتعمير التي فقدت 75هللة والفنادق 25هللة وكانت الشركات الاكثر هبوطا يوم امس هي المتطورة التي فقدت 11.50ريالات بنسبة 9.31% وهي الاكثر خسارة من بين كل الشركات حيث اغلقت عند مستوى 112 ريالا تلتها فيبكو عند مستوى 124ريالا بخسارة 11.50ريال وبنسبة 8.49% ثم معدنية التي اغلقت عند 36.50 ريال بخسارة 3 ريالات ونسبة 7.79% والجبس على مستوى 121.25 ريالات بخسارة 9.25 ريالات وبنسبة 7.09% ثم اسمنت القصيم التي اغلقت عند 147ريالا فاقدة 6ريالات او مانسبته 6.37% من قيمتها يجيء بعدها بنك الاستثمار الاكثر خسارة في القطاع البنكي بنسبة 5.77%وبمبلغ 6ريالات ليغلق عند سقف 100 ريال.
وفيما يخص القيمة المتداولة ليوم امس فقد كانت في مستوى جيد يدفع للتفاؤل حيث بلغت القيمة الاجمالية للاسهم المتداولة مايقل قليلا عن 6750 مليونا حيث كانت تشارف على ان تصبح 7 مليارات ريال وارتفعت اسعار 45شركة فيما انخفضت اسعار 29 شركة اخرى.
ويعتقد خبير مصرفي خليجي ان السوق السعودية لازال امام بعض شركاتها بعض المساحة للوصول الى اسعار تجذب المتشائمين بالرغم من ان اسعار كثير منها اصبحت مغرية استثماريا اكثر من ذي قبل لكن اهتزاز ثقة المتداولين بحاجة الى بعض الانخفاض في الاسعار ،
ويرى الخبير المالي والمصرفي امجد البدرة ان هناك العديد من الشركات التي اصبحت اسعارها اقل من قيمتها العادلة وتعتبر مغرية للشراء ولن تنخفض اسعارها عن مستوياتها الحالية الا ان كانت هناك ظروف سياسية او عوامل خارجة عن المألوف.
و يرى ان كل شركات القطاع البنكي ماعدا بنك الجزيرة تستحق الشراء حاليا اضافة لسابك وكل قطاع الاسمنت وجرير والتعاونية والكهرباء التي تعتبر في نطاق سعرها العادل مضيفا ان هناك شركات اخرى ينبغي الحذر منها وهي مازادت مكررات ربحيتها عن 20وعلى رأسها المواشي والمتطورة والكابلات وشمس وغالبية القطاع الزراعي اضافة الى المصافي التي يطلق عليها الشركة ذات الحصانة.
ويتفق البدرة مع اخرين ان مستوى العشرة آلاف للمؤشر هو مجرد حاجز نفسي حيث في نظره لايمكن تحديد قاع للهبوط الذي يمكن ان يزداد لكنه بشكل عام عند حدود مستوياته النهائية وان السوق قد لايشهد هبوطا اكبر ، وبمعنى آخر فالسوق انهى انهياره واطول واقسى فترة تصحيح في تاريخه عمليا.