حالات اشتباه جديدة.. والجنوب تتصدر القائمة
اقتلاع الضنك رهين بـ«رحيل» آخر بعوضة عن جدة
محمد داوود (جدة)
في الوقت الذي تم فيه رصد «7» حالات اشتباه جديدة في مختلف المستشفيات بجدة امس تأكدت مخبرياً اصابة اثنين بفيروس الضنك.
وارجع عدد من الاطباء المتخصصين اسباب زيادة اعداد المصابين بالضنك في جدة الى زيادة الوعي الصحي بالمرض ووجود آلية خاصة لكشف الحالات اكلينيكيا وسريراً ومخبرياً اضافة الى تأهيل الاطباء في المختبرات بكيفية تصنيف الحالات لمنع الاشتباه بامراض اخرى كالملاريا والعنقز.
الدكتور عبدالكريم احمد استشاري الباطنة اكد ان وضع استراتيجية موحدة في جميع المستشفيات فيما يتعلق بالبلاغ ومتابعة المريض اسهم في كشف حالات جديدة كانت في السابق ترجح باصابتها بامراض اخرى كالتهابات الحلق والملاريا والعنقز وغير ذلك من الاعراض التي تتشابه مع اعراض الضنك.
ولم يستبعد الدكتور احمد سلامة استشاري الباطنة اكتشاف المزيد من حالات الضنك في ظل وجود البعوض الناقل للمرض «ايدس ايجبتاي»، لافتاً الى ان الجهود المبذولة الآن لمكافحة الضنك جيدة وتحتاج الى الاستمرار الى ان يتم القضاء على اخر بعوضة في جدة.
ويؤكد الدكتور ابراهيم حسن منسق برامج الامراض المعدية في احد المستشفيات الخاصة ان اقسام الطوارئ تتعامل مع حالات الضنك بخصوصية طبية، مشيراً الى ان 70% من الحالات التي تم تشخيصها كانت من جنوب جدة و 30% من وسط وشمال جدة، وبالتالي فإن منطقة جنوب جدة تحتاج الى المزيد من عمليات الاستكشاف الحشري والتوعية الميدانية وازالة المسببات التي تؤدي الى توالد البعوض الناقل للمرض.
من جانب آخر كثفت الصحة جهودها في عمليات الاستكشاف الحشري في محافظة جدة لرصد بؤر توالد البعوض الناقل لحمى الضنك فيما تواصل الفرق التوعوية «من منزل الى منزل» اعمالها في بث التوعية في «5» احياء من جنوب جدة كمرحلة اولى.
من جانب اخر اوضح المهندس محمود سعيد نائب المدير العام ومدير فرع الزراعة بجدة ان الجهود متواصلة في رش المواقع خارج النطاق العمراني، لافتاً الى ان المرحلة الثانية من عمليات الرش غطت المواقع المحددة، كما تم البدء في استخدام السيارات الجديدة المزودة بأجهزة الرش مع تغيير المبيد المستخدم لمنع اكتساب المناعة عند البعوض.