الأولوية لأبناء المنطقة المقيمين بها ومحدودي الدخل
توزيع وحدات الإسكان الخيري بجازان خلال أشهر
محمد الأحمدي (جازان)
تستكمل جمعية الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز للاسكان الخيري، التجهيزات والخدمات النهائية لمباني المرحلة الاولى من المشروع الواقع في مخطط السويس جنوب مدينة جازان، بطاقة استيعابية تقدر بـ150 اسرة من الفقراء والمحتاجين استعداداً لتوزيع وحداتها السكنية في غضون الأشهر القليلة القادمة على مستحقيها، وفق معايير وضوابط حددت من قبل ادارة الجمعية.وأوضح مدير الجمعية المكلف علي بن شوعي شوك، ان اختيار موقع اقامة المرحلة الاولى من المشروع، جاء لقربه من مدينة جازان، ومجاورته لعدد من الاحياء السكنية التي تسهل عملية ربطه بالخدمات والمرافق العامة، مضيفاً بأن الوحدات السكنية تتكون من نموذجين الأول منها يعتمد نظام الفيلا الكاملة، والمكونة من ست غرف وصالة معيشة، اضافة لمطبخ وأربع دورات مياه موزعة على طابقين، بنيت بمساحة قدرها 204م2، على ارض مساحتها 512م2.أما النموذج الثاني فهو عبارة عن عمارة من طابقين يمثل كل منهما وحدة سكنية مستقلة تتكون من غرفتي نوم وصالة معيشة ودورتي مياه اضافة الى المطبخ ولها مدخل خاص وزودت بحوش منفصل على مساحة 105م2 ويضم ملحقاً يتكون من غرفة ودورة مياه لكل وحدة، كما تم تخصيص عدد من المواقع ضمن المشروع لانشاء المجمعات التجارية، والاندية الاجتماعية، بالاضافة الى جامع كبير، ومحطة محروقات، وعدد من الحدائق وملاعب الاطفال.
وأشار الى ان لجنة مكونة من ذوي الاختصاص اعضاء مجلس الادارة، ستتولى وضع المعايير والشروط لاختيار الفئات شديدة الاحتياج من الفقراء والايتام والارامل، اضافة للعجزة من كبار السن والمعاقين، والمحتاجين ممن لا يستطيعون توفير السكن، وذلك من خلال اجراءات متكاملة، ودقة في المعلومات وفق قواعد وأسس سليمة تتبناها اللجنة المختصة، لافتاً الى ان النظام الاساسي للجمعية وما يصدر عن مجلس ادارتها من قرارات ولوائح تنظيمية ستشكل الضوابط العامة وشروط الاستفادة من السكن وان هناك لجنة لدراسة احوال الساكنين للتأكد من استمرارية الاستحقاق تقوم بأعمالها كل عامين.
وقال المدير المكلف بأن الأولوية ستكون لمواطني المنطقة المقيمين بما لا يقل عن ثلاث سنوات، وألا يزيد الدخل الشهري للمستفيد عن الفي ريال مع مراعاة الترتيب حسب الاحتياج، لتحقيق هدف الجمعية بالتكافل الاجتماعي، وتجسيد المشاركة في التنمية الشاملة بإيجاد وقف مؤسسي دائم يمثل مشروعاً للصدقة الجارية، تمولها الدولة في توفير الاراضي وتوصيل الخدمات والمرافق العامة، ومساهمة من رجال الاعمال وتبرعات المحسنين بهدف العمل على استقرار الأسر الضعيفة والمحتاجة واقامة البرامج التنموية، لمساعدة الساكنين وتحويلهم الى افراد منتجين.