هي
وفاء كردي عنوان للمرأة السعودية المكافحة:
حرثت الأرض وحصدت ثمرة تعبي
بديعة حسن (تبوك)
رسمت وفاء كردي صورة بمداد الطموح لحواء السعودية الباحثة عن تحقيق ذاتها وخلال مشوارها المليء بالانجازات اثبتت أن النجاح لا يطرق باب الانسان الا اذا سعى اليه.. واستطاعت وفاء أن تحرر شهادة تفوقها في فلاحة الارض وتحول الرمال الجرداء الى واحة من الخضرة والعطاء، كما اثبتت أن المرأة ليست طاقة فاعلة تركض وراء بهرج الاكسسوار ونفحات العطر وآخر خطوط الموضة.
وفي طفولتها حينما كانت تصنع العرائس من القماش لم تكن وفاء تحلم أنها سوف تكبر وتبلغ الحلم وترتبط بزوج «ضابط» الذي توفي وترك لها ابنا وبنتا وكانت وفاء قبل «9» سنوات عندما توفي والد ابنائها تعمل في مكتب عميدة كلية التربية ففكرت في فلاحة الارض الزراعية التي تركها لها زوجها التي تبعد عن تبوك بمسافة «48» كلم وبدأت بمسيرة اصلاح الارض فانشأت في البداية بيتا لها ولابنائها لتكون قريبة من عملها بالمزرعة فكانت تعود من الكلية ترتدي «روب» العمل الشاق وتبذر وتسقي وبمرور السنوات كبر الحلم ونهضت بمزرعتها وتحولت الارض الجرداء الى واحة مطرّزة بالثمر محتشدة بالخيرات فعمدت الى حفر بئر ارتوازية ومدت لها الكهرباء وحصلت على قرض زراعي مما ساعدها في تفعيل نشاطها الزراعي .
أضف تعليقك