نجم ستار العرب.. الحكمي
إبراهيم الحكمي نجم سوبر ستار العرب، تحول من عازف اورج إلى عالم النجومية بعد ستة أشهر أمضاها في برنامج سوبر ستار، نافس فيها مجموعة من النجوم الذين يمتلكون أصواتا جميلة، إلا أن صوت الحكمي وحضوره على خشبة المسرح، ومحبة الجمهور منحته اللقب ليكون نجماً ينتظر منه الكثير.
هنا تحدثنا مع الحكمي عن نشأته،ووزنه الزائد، وطموحه،وماذا يريد أن يقدم في المرحلة المقبلة، فكان لنا هذا الحوار المتناول لقصة نجاح هذا الشاب.
كثيرون لا يعرفون شيئا عن طفولة إبراهيم الحكمي، كيف تراها أنت.
- هي طفولة عادية تماماً، كأي طفل آخر، كانت مدينة الرياض، حيث عشت مع عائلتي، فنحن 9 أخوة، لعل الشيء الوحيد الذي كان يلفت انتباهي وأنا صغير هي دندنة والدتي بالعديد من المواويل الجميلة على خجل، كانت تختار تلك الأصيلة بصوتها الذي أعجبني وكنت استمع لهذه المواويل. حين شعرت بأنني أمتلك شيئاً لأقوله، كنت أخجل أن أشدو به أمام أخواتي وأهلي والآخرين، ولكنني تجاوزت هذا الأمر، حين تعلمت العزف على الأورج، والتقيت بمجموعة من الفنانين، أسمعتهم صوتي فشجعوني، لكنني كنت لا أزال أخجل بالغناء أمام أهلي، ثم تجاوزت هذا الخوف والخجل، حين تلقيت تشجيعا من أخي الفنان عبدالله عبدالكريم، الذي حفزني على العمل والسعي للنجاح، قد شعر بخوف عليَّ من مشاركتي في سوبر ستار.
لم تكن هناك معارضة من والدي لأن أكون أحد المشاركين في برنامج «سوبر ستار»،

دندنة والدتي أكسبتني اذناً موسيقية
وزني كان سيحرمني من النجومية

إلا أنه كان يخشى عليَّ من الفشل، وحين حققت اللقب تصل بي، شعرت من صوته بأمنيات ليكون بجانبي في تلك اللحظات المفرحة، لمست مساحات البهجة والشوق في كلماته، خصوصاً أن فترة الغياب امتدت لأكثر من ستة أشهر.
ولماذا لم يحضر في النهائي؟
- أبي كان كبيرا في السن، وخشيت أن يتعبه الترحال، وإضافة لارتباطه بالعمل، ومتابعة شؤون أخوتي في الدراسة، والاهتمام بالأمور العائلية المختلفة.
حدثنا عن المشاركة في البرنامج، وماذا قالوا لك في البداية؟
- قالوا لي عليك أن تنقص وزنك، وكان ذلك في اللقاء الأول الذي جمعني بلجنة التحكيم، قلت لهم بكل صراحة وشجاعة عليكم أن تقبلوني بهذا الوضع، لم يكن تحديا أو معاندة مني بقدر مايندرج في سعادتي بهذه الشخصية الطبيعية التي تمثلني أنا، كنت أحدث نفسي بين الحين والآخر، إذا كان هذا العائق سيحول دون حصولي على اللقب، فلن التفت إلى هذا الأخير، لأن العمل والسعي للنجاج لا علاقة بإنقاص الوزن أو زيادته، كما لا أنكر شعوري بحالة بسيطة من القلق كون هذه البرامج تعتمد على ( اللوك)، وقد يبعدني عن الحصول على تحقيق المركز الأول، تبدد هذا سريعاً، بالحرص على تخطي العقبات، وتجاوز المراحل.
كيف ترشحت لبرنامج سوبر ستار؟
- كان ذلك حين طلب الفنان راشد الفارس من مدير أعماله أن يرشح شخصاً ليشارك في البرنامج، فرشحني بحكم صداقتي له وإيمانا منه بموهبتي، ووافقت دون تردد، وهنا أشكر راشد على وقفته الجميلة، وأشكر كل من شجعني لخوض هذه التجربة.
ستقيم في مدينة جدة على حد علمنا..لماذا؟
- جدة تمتاز بحركة فنية كبيرة، ستمنحني هذه الخطوة الفرصة للإلتقاء بالفنانين والملحنين والشعراء الذين يتواجدون هنا، والمارين بها لإنجاز أعمالهم، زياراتي الأخيرة لجدة حفزتني لهذه الخطوة، وبالفعل بدأت في تجهيز شقة لي، وسأنتهي منها خلال أسبوعين.
يقال انك تعاقدت مع روتانا لتكون ضمن قائمة فنانيها؟
- نشرت أخبار في الصحف حول هذا التعاقد، ويمثل ذلك اجتهادا، إلا أن ذلك لم يحدث إلى الآن، روتانا شركة كبرى وتضم فنانين كبارا ويطمح في الالتحاق بها أي فنان، إلا أنني لم أوقع معهما إلى الآن.
غنيت لأحد جمهورك أغنية فرح دون مقابل.. كيف تصف لنا هذه الخطوة؟
- حين كنت على هاتف عكاظ قبل عدة أشهر، طلب مني هذا الطلب، كنت سعيدا بأن أقدم خدمة بسيطة وهدية، لأناس أحبوني ودعموني، فرحت لفرحهم، سعادتي لا توصف بهذا العمل، الذي رسم البهجة للعروسين، أنا أحب مثل هذه المساهمات ولن أتردد في تقديم أي عمل للجمهور، لاتهمني الأمور المادية، ولدي أعمال قادمة في هذا الإطار منها أعمال وطنية، وأيضا رياضية وقد تلقيت قبل أيام اتصالا من الشاعر ابراهيم الجنوبي يحدثني عن عمل لنادي الشباب الذي فاز بكأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظة الله، وقلت لإبراهيم الجنوبي انني لا تهمني المادية، وعلى استعداد أن أغني العمل مجاناً، فهذا دوري كفنان، أمام هذه الأعمال.