دلال ضياء .. تبوح بسر الدبلة:
ازواج وزوجات يعيشون حياتهم خلف الابواب المغلقة لا احد يعرف عنهم شيئا وفي هذه المساحة تُفتح الابواب فتتحدث زوجة عن زوجها ويتحدث زوج عن شريكة حياته فما الذي يدور في حياتهما وكيف؟
دائماً هناك خطوط حمراء وخزانة من الاسرار بين شريكي الحياة لا يستطيع الآخر اصطياد تفاصيلها او الكشف عن محتوياتها حتى لو انه استخدم منظار الفضول فلكل بيت خصوصيته واسراه هنا تبوح الاعلامية دلال عزيز ضياء عن خفايا حياتها الزوجية مع شريكها المهندس مجدي فؤاد صالح وسر العلاقة بين الهندسة الزراعية وماراثون الاعلام وهل تغلبت مصداقية الاعلام وشفافيته على ديناميكية الهندسة ام ان هناك تكافؤاً في محيط الشراكة الزوجية.
تقول السيدة ضياء عن زوجها انه كتوم وعنيد ولا يمكن بأي حال من الاحوال تغيير رأيه اذا قال «لا» وقد احترمت فيه هذا الجانب الذي اعتبره نوعاً من «الديكتاتورية» ولكنها على أية حال ديكتاتورية عقلانية.
سألتها في البداية عن كيفية تعرف زوجها عليها فقالت: كان ذلك عن طريق شقيقته وهي صديقتي ولا زالت حيث رشحتني له وبعدها تقدم طالباً يدي من اسرتي وتم زواجنا.
وفيما اذا كان حفل زواجهما مميزاً وله بهرج اعلامي بصفتها ابنة الاديب الراحل عزيز ضياء قالت: اذكر ان حفل زواجنا حضره الاهل والاصدقاء وكان من بينهم الشاعر الراحل احمد قنديل والممثل المصري احمد مظهر رحمهما الله.
وعن مهرها وشبكتها وفيما اذا كانت لاتزال تحتفظ بالشبكة قالت: قدم لي زوجي

لا يتدخل في خصوصيات عملي
تربية الابناء هَم مشترك

خاتماً من الالماس لازلت احتفظ به في خزانتي وسوف اقدمه هدية لابنتي نغم عند زواجها.
صريح وعنيد
وعن كيفية تفهم كل منهما للآخر منذ بداية الزواج قالت: البيوت اسرار كما يقولون وزوجي صريح وعنيد في نفس الوقت ويمتاز بقوة الملاحظة والنظرة الى الامور بدقة باعتباره متخصصاً في الهندسة وهذا ما افتقده في شخصيتي.
ادبيات الحوار
وفيما اذا كانت صراحته وعناده يضايقانها قالت: منذ بداية زواجنا عرفت انه يتسم بشيء من العناد وقد احترمت فيه هذه الخصوصية حيث انه اذا اتخذ قراراً ما فهو ينفذه ولكن رغم ذلك فهو يتيح لنا مجالاً للنقاش معه مع التمسك بأدبيات الحوار ولكنه على كل حال اذا قال «لا» فهو لا يتراجع عنها على الاطلاق.
وتضيف دلال في البداية كنت اتضايق قليلاً من ارتباطاته خارج المنزل وبمرور الوقت ادركت ان هذه هي طبيعة عمله وتأقلمت مع الواقع.
وعن الصفات التي تحبها في زوجها قالت: هو حنون ويتدفق عطفاً وقد ادركت طيب معدنه حين تعرض والدي- رحمه الله- لازمات صحية متكررة حيث كان زوجي يقف بجانبي انا وشقيقي ضياء وهي احلك الاوقات التي مرت في حياتي حيث وجدته صديقاً وزوجاً ومحباً عطوفاً وبعد رحيل الوالد اباً حانيا.
اعباء منزلية
وعن توزيع الاعباء المنزلية فيما بينهما قالت: الامور الروتينية الصغيرة وشؤون المنزل تكون من مهامي اما القرارات الهامة فهو الذي يتخذها بعد مناقشتها معي.
رجل كتوم
وفيما يتعلق بقضايا عملها وعمله باعتبار ان هناك فرقاً شاسعاً بين الاعلام والهندسة تقول: زوجي كتوم ولا يبوح باسرار عمله ولا اتدخل فيها وهو كذلك لا يتدخل في امور عملي بالاعلام وعن ثمرة زواجهما قالت: لدينا المهندس محمد والمهندس عاصم واخصائية دراسات الطفولة نغم التي سوف تتخرج نهاية هذا العام وعبدالله الطالب في المرحلة الثانوية.
تربية الابناء
وفي سؤال عن كيفية تربية ابنائهما قالت: قرارات تنشئة الابناء كانت ولا زالت هموما مشتركة بيننا ومع ذلك فاننا لا نتدخل الا فيما ندر في قراراتهم ويكون ذلك في حدود تستوجبه مسؤولياتنا نحوهم وفي اطار الحوار البناء.
وفيما اذا كان زوجها يتسم بصفة الغضب قالت: زوجي شخصية رزينة ومعتدلة في اغلب الامور ولكن اضع في اعتباري انا والابناء الحكمة القائلة «اتق شر الحليم اذا غضب» فهو يحب الهدوء ويفضل اخراج نفسه واسرته عن دائرة الضوء.
وعن ما اذا كان زوجها من هواة الطبخ قالت: اطلاقاً لا يطيق المطبخ كما انه ليس من هواة الاكل وعن ما اذا كانت ترافقه في سفراته قالت: اجازاتنا السنوية اما نقضيها في معشوقتنا جدة او في هولندا اذا كانت امورنا المالية متيسرة. اما سفرات العمل الخاصة فلا ارافقه فيها وعن اجمل هدية قدمها لها زوجها قالت: هي عبارة عن دبلة ذهبية سعرها ليس مرتفعاً ولكنها كبيرة في معناها حيث شاهدتها في احدى «الباترينات» وكنت على عجل وفي اليوم التالي ذهب زوجي واشتراها وقدمها لي ونحن على مائدة الافطار وهي تعتبر من اغلى الهدايا عندي.