زوجها رفض تطليقها
محامي: الخلع رخصة الشرع للمرأة
تفشت الخلافات بيني وبين زوجي .. ولم اعد قادرة على الاستمرار في حياة زوجية خالية من التفاهم والألفة.. زوجي يمتنع عن طلاقي اضراراً بي... سمعت عن دعوى الخلع .. هل من سبيل لانهاء معاناتي؟
سارة (جدة)
- المحامي ساير الكريثي اجاب على هذا التساؤل بقوله في كثير من الظروف قد تقف العوائق امام سير الحياة الزوجية بين الزوجة والزوج وحينها قد تندفع الزوجة للتفكير في استخدام الرخصة التي منحها لها الاسلام للفكاك من الزوجية وهي الخلع.
ومؤدي الخلع هو ان ترد الزوجة لزوجها ما اخذته منه بمناسبة علاقة الزوجية في سبيل دفعه لوضع نهاية لعلاقته بها.. يقول الله جل وعلا في محكم تنزيله (ولا يحل لكم ان تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً الا ان يخافا الا يقيما حدود الله فإن خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به). صدق الله العظيم..
والخلع الجائز هو الذي يكون بسبب يوجبه مثل العيب الذي يعتري خلق الرجل وامتناعه عن اداء حقوق زوجته وخوف المرأة ان تفشل في اداء حدود الله فيما يتعلق بجميل العشرة وطيب الصحبة اما الخلع بغير سبب فهو محظور.. والخلع يقع بتراضي الزوج والزوجة واذا انعدم التراضي بينهما فان قاضي الموضوع يلزم الزوج بالخلع.
اذا كانت هناك مساحة لاصلاح ما يمكن اصلاحه فيما يتعلق بالحياة الزوجية من الاصلح للزوج والزوجة واهلهما بذل كل الجهد في سبيل ذلك فشر الحلال عند الله الطلاق ولا بأس من تقديم ما يمكن من التنازلات في سبيل ترميم ما تصدع من بنيان يفترض ان يكون اساسه المودة والرحمة اما وان خيم الشقاق بلا انقشاع فعسى ان تكرهوا شيئاً ويريد الله فيه خيراً كثيراً.