همسات غير مسموعة
من يُشعل الوجدان؟
د. هيفاء اليافي
* أحزينة أنت؟
أرى سحابة.. فوق جفنيك.. وغيوما تحت عينيك..
تكاد تمطر.. لولا إعصار من الغضب.. يدفعها بعيداً.. عن حدائق وجنتيك..؟
رفعت وجهي ببطء شديد.. لأرى ذلك المتطفل على تأملاتي..
قاطع أفكاري.. مدمر إلهامي..
سألته: أأنت مقدّم النشرة الجوية.. للأحزان الموسمية..
أم قاطع طريق القدسية.. واللحظات الخصوصية.. في مناخ الإنسانية؟..
لملمت غضبي وشجاري.. وبقايا أفكاري.. وعدت إلى دياري..
قبل أن أفقد لباقتي.. وأقضي على ذلك (الملقوف) بكلمة ختام.. أشد من الحسام!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* أعوام من الصمت..
قررت بعدها.. أن أنطق فعلاً.. لا قولاً..
التقطت جميع كرامتي.. المبعثرة على بلاط الجحود..
قدمت استقالتي.. وتحررت من دنيا من القيود!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* قالوا: إن الحرب دبلوماسية فاشلة..
وإن السلام.. حلم بعيد..
وإن الحب.. يقع هنا.. في منطقة وسطى..
بين الفشل.. والبعاد..
وإنه (دور ثاني) لمعالجة الرسوب بالنجاح..
وصاروخ ضوئي لتلطيف جميع أنواع السلاح!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* العلاقات الباردة.. تتجمد مع تثاقل الوقت..
والعلاقات الساخنة.. تتبخر مع أول هبة ريح..
حاولت أن أبقيها دافئة..
فاكتشفت منذ زمن رهيب.. أنك تعشق الثلوج..
وأنا إنسانة.. يقتلها الجليد.. إن لم تجد من يشعل النيران.. ويحميها من جلطة الوجدان!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* همسة:
ــــــــــــــــــــــــــــــ
لرشيد أيوب:
[وفيما النفس حائمة .... ترفرف فوق مغناكِ
تفجر في الدجى برق .... تلاه مدمعي الباكي
أتاركني أخا سهر .... متى عهدي بلقياكِ
ورحت أعاتب الدنيا .... جلست بقرب شباك].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فاكس 6821384
جدة 21471 ص.ب 3028
أضف تعليقك