قبيل انتقاله إلى الضفة الأخرى
الشاعر فودة يوصي بطباعة أعمال البارودي
عبدالله الاحمدي (مكة المكرمة)
الشاعر حمزة ابراهيم فودة يستعرض هنا الساعات الاخيرة في حياة والده الاديب والمفكر والشاعر ابراهيم محمد امين فودة مشيراً الى ان والده اوصاه باصدار مجموعة المكتبة الجامعة لاصدارات الشاعر محمود سامي البارودي وجمع الفوائد حيث كان مهتماً جداً باكمال هذا المشروع.
اضاف ان والده توفي في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض ودفن في مقابر المعلاة بمكة المكرمة يرحمه الله.
والاديب والمـفـكـر والشاعر ابراهيم محـمـد امين ابراهيم احمد رزق فودة ولد بمكة المكرمة بمحلة اجياد عام 1342هـ وهو رائد من رواد الحركة الادبية والفكرية والثقافية اول مدير عام للاذاعة عام 1370هـ
وقد تقلب في عدة وظائف قبل الاذاعة اول وظيفة كانت عام 1361هـ «سكرتير لديوان التفتيش بوزارة المالية، ثم عمل مـفـتشـاً مركزياً لنفس الوزارة بالطائف، ثم سكرتـيـراً لادارة وزارة المالية، ثم سكرتيرا اول لادارة عموم وزارة المالية.
وآخر عمل له في الدولة ممثلا لوزارة المالية والاقتصاد الوطني لدى مجلس الوزراء ومجلس الشورى، ووزارة الخارجية».
اشترك اثناء عمله الحكومي في هيئات مختلفة وكلف برحلات رسمية وقام باعمال اضافية الى جانب عمله الاساسي منها الاشراف على مطبعة الحكومة الى جانب عمله بوزارة المالية واثناء ذلك وبعده قدم مـرئـيـات حول التطــوير الاداري، وشارك في كل النشاطات المحلية المختلفة فكان اول رئيس لمجلس ادارة نادي الوحــدة الـرياضي بمكة وكــان امين عام لجـنة اصلاح مدارس الفلاح التي اجتمعت بجدة.
رشح رئيساً لنادي مكة الثقافي الادبي بانتخابه لثلاث دورات متتالية منذ تأسيس النادي حتى استقالته.
اشترك مع معالي الشيخ محمد سرور الصبان في انشاء «دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع». وهو مؤسس مشروع المكتبة الجامعة السعودية.
نشأ وترعرع في بيت علم ودين بيت والده الشيخ الـعـالم محمد امين ابراهيم احمد رزق فودة حـفـظ الـقـرآن الكريم وتعلم اصول القراءة والكتابة، ودرس بالمدرسة التحضيرية عام 1347هـ ثم المدرسة الابتدائية وتخرج منها عام 1356هـ.
وكان الأول على مستوى المملكة آنذاك والذين بلغ عددهم 16 طالبا ثم التحق بالمعهد العلمي السعودي عن طريق الـمـنازل وتخـرج منه عـام 1357هـ وثم الـتـحـق بمدرسة تحضير البعثات واكملها في أربع سنوات.
أضف تعليقك