* انا طبيبة عمري 37 عاما مقبولة الشكل وحتى الآن لم يتقدم احد لطلب يدي واصبحت مهددة بدخول قطار العنوسة وفي الفترة الاخيرة شعرت ان احد الاطباء الوافدين من جنسية عربية يتودد لي وقد فاتح احدى زميلاتي برغبته في الارتباط بي علما بانه ناجح في عمله ويصغرني بسنتين، وهو ينتظر الرد قبل ان يتقدم لي رسميا فقد اصبحت حائرة مابين الموافقة والرفض فانا اخشى ان ارفضه واكون قد اضعت فرصة حياتي خاصة ان عمري قارب على الاربعين وكذلك اخشى ان اوافق فادخل في متاهات وضعه كمقيم في اي لحظة قد يعود الى موطنه واكون رهينة الشتات.. ارجو مساعدتي على الخروج من هذه الحيرة التي ارهقت ذهني واثرت على عملي.
دلال- جدة
-في مثل هذه المسائل ارجو الا تتخذي موقفا منفردا قد تندمين عليه مستقبلا لذا لابد من مشاورة اسرتك في الامر واعطائهم نبذة واسعة عن هذا الرجل لدراسة الموضوع بتوسع لان المسألة تتعلق بالزواج وعشرة عمر واذا بارك اهلك هذا الزواج فتتبقى الموافقة الاخيرة بيدك وعليك بالاستخارة قبل اتخاذ القرار فلو احسست بقبول وارتياح في الارتباط به فما عليك سوى ...
تفاصيل