* أحزينة أنت؟
أرى سحابة.. فوق جفنيك.. وغيوما تحت عينيك..
تكاد تمطر.. لولا إعصار من الغضب.. يدفعها بعيداً.. عن حدائق وجنتيك..؟
رفعت وجهي ببطء شديد.. لأرى ذلك المتطفل على تأملاتي..
قاطع أفكاري.. مدمر إلهامي..
سألته: أأنت مقدّم النشرة الجوية.. للأحزان الموسمية..
أم قاطع طريق القدسية.. ...
تفاصيل