الأميات يحررن خطابات دعوة لمدير التعليم
منى حمدي باشويه (جدة)
عرّفت مديرة المركز الثاني لمشروع الحي المتعلم بجدة صباح حميدان المشروع بأنه برنامج مصمم لفترة محدودة تحت شعار التعليم للجميع ويهتم بمحو الامية وتعليم الكبار وموجه نحو انشطة واساليب مختلفة لجذب الاميين ورفع مستوى وعيهم.
مضيفة ان المشروع يهدف الى خفض نسبة الأمية بمفهومها الشامل (ابجدية- ثقافية- صحية- دينية) وفقا لمتطلبات العصر، كما يسهم في تفعيل دور المجتمع المحلي ليساعد في برامج محو الامية وتعليم الكبار ورفع كفاءة المرأة عن طريق تقديم رعاية وعناية خاصة بها واتاحة الفرصة لها في بعض المهارات التطبيقية في مجال العمل ورعاية الاسرة والصحة العامة.
وفيما يتعلق بتحقق أهداف المشروع العام الماضي أبانت حميدان انه تقرر اقامة المشروع هذا العام نظرا لما حققه من نجاحات في العام السابق واضافت ان الدارسات أجدن مهارتي القراءة والكتابة بقواعدها الفنية بعد التدريبات الكثيفة والمستمرة الى ان وصلن الى القدرة على كتابة خطاب دعوة لمدير تعليم البنات وآخر لمديرة الاشراف التربوي اضافة الى تسجيلهن لعديد من النصائح بشكل فردي ما اظهر قدرتهن على التفكير التسلسلي ومن ثم القدرة على التعبير الحر.
واضافت مديرة المركز الثاني لمشروع الحي المتعلم ان الدارسات تعلمن بعضا من برامج الحاسب بدءاً من الويندز وانتهاء الى الانترنت وكان للعمل اليدوي نصيب من الاهتمام فابدعت المشتركات في هذا المجال. ولفتت حميدان الى انه تم اقامة رياض اطفال في المركز تطمينا للدارسات على فلذات اكبادهن وشعورهن بالاستقرار النفسي.
وذكرت ان المشروع يقدم خدمات متنوعة للمنتسبات عن طريق تقديم الدعم المعنوي للاسر، ورفع المستوى الصحي والتوعوي لسكان الحي من خلال قنوات الاتصال المختلفة مثل ندوات، محاضرات، دورات، وفي مجالات الامن، الاخلاء، الاسعافات، ومهارات التفكير.
ومن الخطط المستقبلية للمشروع اقامة مهرجان الام والطفل الذي يهدف بدوره الى تزويد الامهات بالوسائل التربوية الصحيحة تزامنا مع الاسبوع الدولي، الى جانب دورات تنمية الذات.
وعن الصعوبات التي تواجه المشروع قالت في البداية لم نواجه اي صعوبة ولكن مع زيادة عدد الدارسات اصبحت ورش العمل غير كافية الأمر الذي يستدعي دعم القطاع الخاص.