قصة قصيرة
الحارة
ابراهيم شحبي
تغير طعم الحارة.. كانت لذيذة بذكرياتها التي لا تنسى.. كل الذين عشت الى جانبهم توزعتهم احياء جديدة ذات وجاهة.. كل شيء لديهم يوحي بتمتعهم بحياة أفضل.. دفعتني ذكريات الأزقة الترابية التي كنا نتمرغ في ثناياها متقلبين بين الالعاب البدائية الى اقتحام عالم الاصحاب في كل حي عاثر فيه على عنوان احدهم.. وجدتهم جميعاً ينفثون التأوّه لألوذ وحدي بالذكريات.
تعليقات الزوار
ايام وراحت | الشريفة نوارة يقول... حقيقة قصة قصيرة بكلماتها وكبيرة بمعانيها لانقرأ فقط السطور بل نعيش مابينها نغوص في ايام وليالي راحت
الحارة زمان كانت أمان وكان ليها طعم جنان ....
أضف تعليقك