متاهات «الرقعي» .. اي الطريقين اقرب؟
غريب الهليل (الرقعي)
منفذ «الرقعي» معبرنا الى دولة الكويت الشقيقة، العابر منه الى الداخل يحار ويضيع في الطريق ذي المسارين ايهما يسلك وقد مسحت عوامل الزمن والجغرافيا المسار الابيض الفاصل بين معبرين؟!
الورش الصناعية المتناثرة على جانبي الاسفلت تشكل طبقاً لبعض مواطني المنفذ «حالة تشوه» هائلة لا تليق بنقطة حدودية هامة تودع وتستقبل في اليوم الواحد مئات العابرين.
وامامنا فصل الصيف حيث تنشط الحركة فهل يستقيم ان يستقبل المنفذ عابريه بالورش والهياكل الحديدية؟!
للمواطنين انتقادات صحية ومؤكدة على مطاعم المنفذ .. لا رقابة صحية يخضع لها عمالها .. او مراجعة لما تقدم من مأكولات والدليل كما يقول احدهم واسمه محمد العنزي ان بعض رواد هذه المطاعم اصيبوا بالتسمم ويشهد على ذلك مركز الهلال الاحمر بالرقعي الذي عالج ونقل بعض المسمومين في وقت سابق .. يسأل العنزي عن صحة البيئة ومراقبيها في منفذ دولي هام مثل الرقعي ..
المنفذ لايتوفر به مستشفى عام وبرغم صدور موافقة بانشاء و حدة سعة 50 سريرا الا ان المستشفى تحول الى حفر الباطن وبات على المرضى من داخل المنفذ وخارجة قطع مسافة 100 كيلو متر للبحث عن العلاج.
الكهرباء المترددة هي الاخرى اصبحت عاملاً من عوامل الضجر، فالتيار دائم الانقطاع في ساعات الظهيرة .. ومثل كل الاحياء الطرفية فان للمستنقعات حضورها العجيب في الرقعي ولايكاد المرء يجد شارعاً خالياً من التجمعات المائية الاسنة وفي مفارقة مع التجمعات المائية وتسرباتها فان الرقعي تعاني من اختلالات في خدمة المياه ويضطر الاهالي مع ذلك الى جلب اكسير الحياة عن طريق ناقلات .. والسكان يتساءلون وهم يشيرون الى الانابيب المحطمة اين ذهبت الشركة القائمة باعمال الصيانة والترميم ؟!