14 قتيلا وجريحا في مواجهات دموية بين فتح وحماس
عبد القادر فارس (غزة) عبد الجبار ابو غربية (عمان)
تحول التوتر بين حركة (حماس) التي تقود الحكومة الفلسطينية وحركة فتح الى مواجهات امس في قطاع غزة اسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى واصابة 11 آخرون بجروح احدهم مسؤول في جهاز الامن الوقائي اصابته خطيرة في المواجهات.
وهذه المواجهات التي جرت في بلدة عبسان قرب خان يونس جنوب القطاع هي الاخطر بين ناشطين من الحركتين منذ الانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير الماضي.
واكدت المصادر ان ناشطين في حركة فتح في الخامسة والعشرين يدعيان محمد الجرف وعبد الرؤوف الدغمة الملقب بحمادة، والعضو في حماس وصفي شهوان (21 عاما) قتلوا في المواجهات.
فيما اشارت الى ان المسؤول المحلي في جهاز الامن الوقائي غسان الجرف جرح وحالته خطيرة.
وقال شهود عيان ان ناشطين من حماس حاولوا ولاسباب مجهولة، خطف ناجي ابو خاطر الحارس الشخصي لرئيس الامن الوقائي في قطاع غزة سلمان ابو مطلق.وادت هذه المحاولة الى سلسلة من عمليات الخطف المتبادلة لاعضاء في الحركتين تحولت الى اشتباكات.
وذكرت مصادر في الشرطة الفلسطينية انه تم الافراج عن كل المخطوفين الذين بلغ عددهم سبعة، هم اربعة من حركة فتح وثلاثة من حماس. وقد تبادل ممثلو فتح وحماس الاتهامات بالمسؤولية عن هذه المواجهات من جانبه طالب رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية امس حركتى فتح و (حماس) “بانهاء التوتر على وجه السرعة”، مشددا على ضرورة “حماية الوحدة الوطنية”.
وقال هنية للصحافيين “نود التاكيد على حماية الدم الفلسطيني وانهاء التوتر على وجه السرعة وضرورة حماية الوحدة الوطنية”، داعيا “الاخوة في قيادة حماس وفتح ان يتحملوا المسؤولية الكاملة لانهاء الاحداث التى آلمتنا جميعا”.
وقال انه اعطى “تعليمات مباشرة وبسرعة الى وزير الداخلية (سعيد صيام) ليتخذ كل الاجراءات التي من شأنها ان تحقن الدم الفلسطيني من خلال الشرطة وكافة الاجهزة الامنية كي لا تستمر الاحداث ويتم احتواؤها”.
حريق في التشريعي
ذكر فلسطينيون أن حريقا شب في مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني بمدينة رام الله امس دون وقوع إصابات ولكن سحابة من الدخان الكثيف غطت المبنى. وأفادت الشرطة وعمال الدفاع المدني بأن الحريق شب على الارجح نتيجة ماس كهربائي في أحد صناديق التوصيلات الكهربائية بالمبنى.
لكن رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك قال إنه لا يستبعد أن يكون الحريق شب بفعل فاعل.
مجموعة تنتمي الى القاعدة
اعلنت مجموعة قالت انها تنتمي الى تنظيم القاعدة تأسيسها في الاراضي الفلسطينية وذلك في بيان لم يتسن التاكد من صحته. وجاء البيان بعنوان «جيش القدس الاسلامي-تنظيم القاعدة». وهذه اول مرة يعلن فيها عن تشكيل مجموعة تنتمي الى القاعدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة التي يحتل تحريرها المكانة الرئيسية في خطابات بن لادن وغيره من قياديي تنظيمه. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعرب في مطلع مارس عن قلقه من احتمال ظهور القاعدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.