المشاركون يقترحون مجلسا للآباء.. والمشاركات يدعون لملاحظات حاجات سوق العمل
لقاء عنيزة يوصي بنشر ثقافة التسامح والاعتدال لدى الطلاب
سليمان النهابي ، عارف العضيلة (عنيزة)
أوصى المشاركون والمشاركات في ختام اللقاء التحضيري للحوار الوطني بالقصيم بالتركيز على تضمين برامج التعليم وطرائق التدريس أساسيات تنمية التفكير ومهارات الابداع ونشر مفهوم التسامح والاعتدال وحسن التعامل مع الآخرين لدى الطلاب والتأكيد على أهمية دور المعلم في العملية التربوية والتعليمية ومراعاة ايجاد ضوابط لاختيار المعلم واعداده وتدريبه بما يسهم في تحقيق أهداف التعليم، والدعوة الى تطوير التعليم في المملكة من خلال تحديث سياسة التعليم ومراجعة الخطط التربوية والتقويم المستمر للبرامج التربوية .
توصيات المشاركين والمشاركات تضمنت كذلك المطالبة بتنمية مهارات القراءة لدى النشء وتشجيع برامج القراءة الحرة والاستفادة من المكتبات والمراكز الثقافية مع ضرورة حصول مؤسسات التعليم على صلاحيات مع مرونة كافية لتنمية الشراكة بينها وبين مؤسسات المجتمع والقطاع الخاص من جهة أخرى والعمل على توفير المباني والتجهيزات المدرسية ومصادر التعليم بوصفها عاملا حاسما في دعم الكفاية الانتاجية وتبني مفهوم الاعتماد المدرسي لتحقيق الجودة والتميز للنواتج التعليمية بما يحقق متطلبات التنمية الشاملة ويستجب لسوق العمل. اللقاء الذي عقد بمركزابن صالح الثقافي بعنيزة بدأ بكلمة الامين العام للمركز الوطنى فيصل بن عبدالرحمن بن معمر ولفت فيها الى أن الحوار الوطنى لهذا العام يشكل نقلة نوعية حيث جمع المواطنين والمختصين ومشاركة القطاع التعليمى فى الحوار وتواجدهم فى الحوار واللقاء الوطنى0
ثم ألقى المنسق العام للقاء الوطنى السادس للحوار الوطنى الدكتور عبدالرحمن الصائغ كلمة بين فيها أن قرابة 30 فى المائة من سكان المملكة ترتبط بالتعليم ما بين طالب ومعلم وادارى0
جلسات اللقاء شهدت انتقادا من بعض المشاركين لواقع التربية والتعليم الحالي وتضمنت الانتقادات حلولا لرسم خارطة سياسة التعليم المستقبلية حيث رأى المشارك محمد الخريدلي في مداخلته ان واقع التعليم يشهد ترديا على مستوى الطلاب العلمي وذلك لا يعود على المعلم فقط.واقترح تفعيل دور مجالس الآباء بالمدارس وانتخاب مجالس على مستوى المملكة يكون ذلك عونا لوزارة التربية والتعليم في رسم سياستها التعليمية ودعا الخريدلي لتشكيل مجالس نسائية مشابهة.
اما احدى المشاركات فرأت في مداخلتها ان المعلم اليوم يدرس من أجل الوظيفة وليس رغبة منه في أهمية رسالة التعليم.
جميل الجهني دعا بدوره الى تعميم تجارب المدارس الاهلية وتطبيقها في المدارس الحكومية لا سيما انها تهدف الى تزويد الطلاب بالمهارات العلمية بعيدا عن الدروس النظرية.اما صالح النهابي فانتقد التشدد من قبل وزارة التربية في منح التراخيص للكليات الأهلية داعيا الى تشجيع الاستثمار في هذا المجال.المشاركة حنان المسند طالبت باعادة النظر في وضع الكليات المتوسطة للبنات لفتح مجالات جديدة لتعليم المرأة مع ما يتناسب وحاجات سوق العمل والمتغيرات الحالية والمستقبلية.
أضف تعليقك