( الثلاثاء 11/04/1427هـ ) 09/ مايو/2006  العدد : 1787  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أرجاء الوطن
    • حوار المسؤولية
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » شاهد عيان...
شاذلية قتلت ابنتها وصدقت اعترافاتها .. و«هبّات» تبحث عن هوية بناتها
دموع في حفلة «تسانيم» وأخواتها!

  علي غرسان (مكة المكرمة)تصوير: حسن القربي
اهو التسرع والعجلة تلك التي يدفع ثمنها المواطن «حسين» ... ام ردة فعل سلبية لفعل موازٍ ؟! اخطاء ترتكب هنا وهناك، ويدفع آخرون الثمن .. ولكن بعد فوات الاوان والأكثر من كل ذلك ان الخطأ يعالج بخطأ افدح منه ..الزواج من «اجنبيات» بغير اوراق رسمية او موافقات من جهات مختصة تتداعى نتائجه يوماً اثر يوم.
هذا ما حدث تماماً في قضية حسين جابر الذي اقترن بامرأة عربية بلا تصريح او موافقة واستقدم زوجته بتأشيرة عمرة وانجبت له وبعد اعوام من البقاء بصورة غير نظامية اصبح لزاماً عليه دفع غرامة نظير المخالفة من جانب وتصحيح وضع بناته في المدارس ولما استحال الامر وتشعب وفشل في دفع الغرامة ..قرر الانتظار .. والغرامات تتزايد وبناته في المدرسة يواجهن مستقبلاً غامضاً ومربكاً .. «هبّات» وزوجها حسين عاشا ذات التجربة التي مرت بها «شاذلية« وبرغم انتهاء امر شاذلية بمأساة وفاجعة بعد ان قتلت ابنتها خنقاً انتقاماً من زوجها .. الا ان قضية هبّات تختلف، لان الاخيرة مريضة على فلذات اكبادها برغم وحدة الوقائع و «تشابه الظروف».. وفي ذلك الصباح كانت «تسانيم» ذات الـ 12 ربيعاً تزين فصول مدرستها السادسة والخمسين استعداداً ليوم التخرج الذي انتظرته طويلاً بعد ان حددت الادارة يوم الفرقة.
دموع في الحفلة
تلقي الخبر السار: حددنا يوم احتفال التخرج، وهنا تعالت صيحات الفرح من التلميذات ثم ما لبثت الاستاذة ان القت قنبلتها : ولكن «تسانيم» لن تشارك في الحفلة ...
همس وحيرة
اجتاجت الفصل همهمات وهمس بين الصغيرات .. ماذا في الامر، تسانيم زميلتنا ولابد من أن تشاركنا الفرحة، بدأت الاسئلة الصغيرة تتقافز هنا وهناك..!
تسابيح اختها، ظلت تكفكف دموعها في فصل آخر ، وكانت اكثر قدرة لكي تفصح عن سبب حرمان شقيقتها وقالت بين دموعها: اين هويتنا خلال الاعوام الاثني عشر الماضية لم تفلح جهود والدنا لأجل تصحيح وضعنا واثبات هوياتنا ..
زواج في «مدني»
في عام 1414 سافر حسين جابر ابو تسابيح وتسانيم الى مصر في رحلة دراسية مع بعض زملائه لتعلم علوم الكمبيوتر وخلال تلك الفترة عرض عليه زميل دراسة سوداني السفر الى بلاده لقضاء بضعة ايام .. كانت المرة الاولى التي يزور فيها السودان وهناك وقعت عيناه على موظفة استقبال.
سأل حسين عن الفتاة وعرف ان اسرتها تقطن في مدينة «مدني» جنوب العاصمة الخرطوم ... فسافر الى هناك وحدد موعداً لزيارة اسرتها في مدني ولم يطل الامر .. وبدون مقدمات فتح عن سيرة الزواج ونيته في الاقتران بـ«هبّات» ولم تمانع الاسرة وحددوا موعداً لمراسيم الزواج ..
شهر العسل
زفت «هبات« النبأ لزوجها «حسين» ستصبح اباً يا زوجي!
اختلطت دموع فرحه باحزانه المرتقبة فالأمور اخذت منحي اخر، في دواخله، لم يطب له المقام في «مدني» فالزيجة لم تتم وفق الانظمة المرعية. وما لبث ان توصل الى فكرة: لماذا لا يدخلها بتأشيرة عمرة الى المملكة .. وجاءت الاجابة سريعة من دواخله: نعم .
هبّات والعُمرة
وصلت «هبات» الى مكة المكرمة وبات الاب في صراع بين مولوده القادم ... وضرورات تصحيح وضع زوجته .. وبعد بضعة اشهر جاءت «تسانيم» ابنته البكر ولكن الفرحة لم تكتمل بعد ان تحوّل الخيال الحالم الى واقع مرير تقدم الاب بطلب الى الجهات المعنية لتصحيح وضع طفلته وزوجته .. وشيئاً فشيئاً انجبت هبات تسابيح (7 سنوات) رنيم (4 سنوات) (روان 3 سنوات).
اين وثيقة الزواج
الجهات المعنية طلبت منه وثيقة الزواج واحضار شهود وبعد مراجعات فعلية صدر صك اثبات الزواج بصفة شرعية ..
يقول حسين: راجعت الاحوال المدنية بعد ان تمت احالة الملف الثقيل اليها .. ثم احيلت الاوراق الى الجوازات وكانت المعاناة الاضافية فقد طلبت الجوازات تسديد مبلغ 12 الف ريال مدة اقامة زوجتي بصفة مخالفة خلال السنوات الماضية .. وهناك توقفت عن المراجعة ... فمن اين لي هذا المبلغ ؟!

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

عناوين شاهد عيان

  • الجوازات ليست مخولة بتصحيح الوضع
  • المحامي القانوني: الزواج نافذ شرعا مخالف نظاماً


شؤون محلية - أسواق المال - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة - الأولى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000