( الثلاثاء 11/04/1427هـ ) 09/ مايو/2006  العدد : 1787  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أرجاء الوطن
    • حوار المسؤولية
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
نحن والعالم » عكاظ العرب...
السودان
قيادات سودانية لـ«عكاظ»:
اتفاق دارفور تحقيق للاستقرار النسبي

  سيد عبد العال (القاهرة)
بارك عدد من القيادات السودانية من مختلف الأحزاب و القوى السودانية اتفاق سلام دارفور الذي وقعته الحكومة السودانية مع حركة تحرير السودان بزعامة منى أركو ميناوي ، و تمنت هذه القيادات ان تنضم حركتا العدل و المساواة و جبهة محمد نور المنسلخة عن حركة تحرير السودان الى الاتفاق.
قال الميرغني مساعد مدير مكتب الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني بالقاهرة ان كل تقدم و لو كان خطوة واحدة هو أفضل كثيرا من لا شيء و أضاف ان حركة تحرير السودان هي اكبر و اقوي الحركات السياسية في دارفور و ان عدد قواعدها هي الأكبر عددا و تسليحا و من هنا تأتي أهمية هذا الاتفاق الذي وقعته مع الحكومة السودانية رغم تحفظ الجانبين على بعض مواد و اضاف أننا نعتبر هذا الاتفاق سيشكل نوعاً من الاستقرار النسبي و سيلعب دورا في حقن الدماء في مساحة كبيرة من دارفور، و اضاف انه يأمل مع كل سوداني انضمام حركتي العدل و المساواة وجبهة محمد نور للاتفاق حتى يكون السلام شاملا ، و حول العراقيل التي قد تمنع تنفيذ الاتفاق و من سيكون مستشار الرئيس و من سيأخذ 700 مليون دولار على مدار الثلاث سنوات القادمة قال ميرغني مساعد ... التفاصيل لم يعلن عنها بعد و هي التي ستحدد كل ذلك و ان الاعلان جاء فقط عن الخطوط العريضة مشيرا الى ان المشاكل كلها تكمن في التفاصيل حتى انه يقال ان الشيطان يكمن في التفاصيل ، و نفى مشاركة التجمع الوطني الديمقراطي في مفاوضات ابوجا مؤكدا ان الذي وقع الاتفاق مع حركة تحرير السودان هو حكومة الانقاذ و ليس الحكومة الائتلافية ونفى ما قاله البعض ان ممثل الحركة الشعبية في مفاوضات ابوجا يتحدث باسم التجمع انطلاقا من كون الحركة الشعبية جزءاً من التجمع الوطني الديمقراطي الذي يشارك في الحكومة الائتلافية ، و اشار في ذلك الى توقيع الحكومة السودانية لاتفاق منفرد مع الحركة الشعبية بعيدا عن التجمع الوطني الديمقراطي و دعا الميرغني الحكومة السودانية للتصالح مع شعبها في مختلف المناطق وقال ان منطقة مروى ( الخزان) شمال البلاد تشهد صراعا وقتالا مريرا ان الحل يكمن في مصالحة عامة مؤكدا ان هذا الاتفاق رغم قصوره و نقائصه إلا انه سيساهم في عودة جزئية للاستقرار في الاقليم .
ـ الى ذلك قال تانجو واك رئيس الشعبة السياسية للحركة الشعبية لتحرير السودان والتي لها ممثل مع الحكومة في مفاوضات دارفور قال لـ«عكاظ» انه يعتقد ان توقيع اتفاق سلام بين الحكومة و اكبر حركة حاملة للسلاح في دارفور هو انجاز كبير سيساهم في خلق أجواء من الاستقرار في دارفور ، و قال ان حركة تحرير السودان تشكل اكثر من 70% من قوة حاملي السلاح و من هنا تأتي اهمية هذا الاتفاق، و اضاف ان المباحثات لم تنته بعد و ان المفاوضات مستمرة لتذليل العقبات المتبقية لضمان انضمام حركة العدل و المساواة و مجموعة محمد نور للاتفاق و قال نحن في الحركة الشعبية لتحرير السودان نبارك هذا الاتفاق تماما و نتمنى له النجاح ، و حول تحفظ الطرفين على بعض النقاط رغم التوقيع قال تانجو لـ«عكاظ» في القاهرة: من الطبيعي ان لا يحصل كل طرف على كل ما يتمناه و أن المفاوضات تأتي بالطرفين الى نقطة في منتصف الطريق وان أي تحفظات يمكن التغلب عليها بعد عملية بناء الثقة.
ويقول الدكتور سيد ابراهيم عثمان من قبيلة المساليت في دارفور و أحد قيادات حركة تحرير السودان بغرب دارفور اكد انه و جميع قبائل المساليت رغم انها عانت من التهميش والقتل و اللجوء خارج البلاد هربا من الحرب الطاحنة التي لا يعرف الى الان لماذا حدثت الا انه يقول ان كل من يعرفهم يباركون الاتفاق و يتمنون ان ينفذ الاتفاق و الاتفاق عليه من الجميع حتى يعم الاستقرار و السلام كل ابناء دارفور ولا يتوقف عند منطقة محددة و قال ان هناك مطالب كثيرة للشعب في دارفور لم يتطرق اليها الاتفاق لكنه قال يكفي انه سيوقف العنف و القتال و نزوح الفقراء و اللجوء الى دولة مجاورة.

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

عناوين عكاظ العرب

  • تكريم أقدم محاسب سوداني في المملكة
  • منح أراضٍ سكنية لمغتربي «كوستي» بجدة


شؤون محلية - أسواق المال - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة - الأولى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000