( الثلاثاء 11/04/1427هـ ) 09/ مايو/2006  العدد : 1787  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أرجاء الوطن
    • حوار المسؤولية
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
سوق عكاظ...
التعليم.. رؤية مستقبلية

  عبدالرحمن علي حمياني
يقاس نجاح أي عملية بمدى نجاح مخرجاتها، ورؤيتها واقعاً ملموساً، تؤدي أدواراً فاعلة تخدم المجتمع وتحقق الهدف المنشود، وهذه المعادلة يمكن تطبيقها على التعليم، ولا يمكن قياسه بغير هذه الطريقة، فهل مخرجات التعليم في الوقت الحاضر كما ينبغي ويؤمل؟ انني ارى ان مخرجات التعليم ليست على الوضع المرضي، فمشكلة البطالة، وجفاف البيئة الثقافية، والانشغال بالهامش دون اللب الى امور اخرى، كلها مؤشرات على ضعف مخرجات التعليم، والسبب ان هناك ضعفاً في تطبيق السياسة العامة له، وقصوراً في الاعداد الجيد للعناصر المنفذة للعملية التعليمية، فالبنية التحتية للتعليم تعيش تآكلاً دائماً، فالمنهج لا يهدف الى رؤية او رسالة بعيدة المدى، وانما يجعل من مخرجات التعليم بيئة صالحة لاي علم اورؤية مستقبلاً، فهو لا يخرج في نهاية مرحلة الاعداد بفرد يحقق الرسالة أو الرؤية المطلوبة من التعليم، اما المعلم والذي هو من أهم العناصر المؤثرة في بناء التعليم، والذي اتى للميدان التربوي وهو يحمل في رأسه شيئاً آخر غير التعليم يتعلق بحياته الشخصية سواء من الناحية الاقتصادية أو غيرها، فقد خرج من صرح تعليمي اكاديمي لا يختلف في تعامله مع ادنى مرحلة من مراحل التعليم، فهو يحس احياناً بظلم مدرسيه، واحياناً اخرى بهضم حقوقه، وايضاً قد لا يجد الاحترام والتقدير في بعض الاحيان، ومرات اخرى لا يجد البيئة الآمنة للتعبير عن احاسيسه ومشاعره، وتلقائياً وبدون شعور سوف يمارس تلك المعاملة القاصرة التي كان يجدها في صرح الاكاديمي مع طلابه، ولا يستطيع الفكاك عنها الا ما ندر، وقس على ذلك بقية العناصر الاخرى المرتبطة بالتعليم سواء في الجوانب المادية أو الادارية وخلافها، وفي نظري ان الحل يأتي من وضع رؤية ورسالة واضحة قابلة للتطبيق يتشربها الجميع ويعملون من اجلها، والتعليم جانب هام في تحقيق هذه الرسالة، فنحن لو اردنا ان نكون مجتمعاً صناعياً، فينبغي على الكل ان يسعى الى تحقيق هذا الهدف، ونسخر جميع امكاناتنا لتحقيق هذه الرسالة، الشيء الآخر هو الاستثمار الأمثل في العنصر البشري والمراهنة عليه، فاذا استطعنا ان نبني افراداً ناجحين، استطعنا ان نبني حضارة عريقة، كما ينبغي البعد عن النجاحات الوهمية، والتي تمثل سراباً ما يلبث ان يزول، ولنا في بعض المجتمعات مثال حول سعيهم جميعاً لتحقيق رؤيتهم المستقبلية فقد يساعدنا هذا النموذج على ما نصبوا اليه، فمثلاً الشعب الماليزي يمثل التاريخ التالي 2020م تأريخ تحقيق الرؤية والرسالة التي وضعها، فكل الشعب الماليزي يعرف هذه الرؤية وبدون استثناء، ويسعى الى تسخير كل جهوده وامكاناته من اجل تحقيقها بل يفتخر بذلك، حيث تصبح ماليزيا دولة صناعية 100% في هذا التاريخ تنافس الدول المتقدمة، فهل نستثمر في العامل البشري ونعلن رؤيتنا ونسعى جميعاً لتحقيقها؟

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 1 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
التعليم | الخليل يقول...
أشارك الزميل الرأي فيم يقول وأؤكد ذلك بما نلمسه في الواقع وأكبر دليل على ذلك فشل عدد كبير من الطلبة في الحصوا على نسب عالية في اختبار القدرات فهل الخلل في تعليمنا أم الخلل في اختبار القدرات أيضا لا زلنا لا صنف البشر على حسب قدراتهم وامكاناتهم العلمية بل أجزم أننا لم نكتشفهم الى الآن فالطالب بعد حصوله على الثانوية العامةيدورفي حلقة مفرغة بحثا عن الجهة التي تؤمن لهم بعدالله لقمة العيش لا بحثا عن مايناسب قدراته ويتلاءممع ميوله ،تعال كذلك الى التعليم العالي فلن تجد الا نادراتناسب بين تخصصه وامكاناته

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين سوق عكاظ

  • رفع قيمة قروض القرى والهجر.. افضل
  • أختي
  • اللحاق بركب الهمة.. بتغير الشعار
  • امل.. ليست ضحية أم
  • فرحتنا لم تكتمل بالكهرباء


شؤون محلية - أسواق المال - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة - الأولى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000