نثريات
لنسترح قليلاً..
أيمن عابد
* بدأ منتخبنا الوطني مراحله الفعلية للاعداد النهائي للمشاركة «الرابعة» في المونديال العالمي بألمانيا.
* ومثلما هي كل الأجهزة ادارية وفنية ولاعبين متفانية في تحضيراتها.. علينا كصحافة وإعلام أن «نخلص» في توحيد جهودنا واعداداتنا الاعلامية لهدف واحد.. هو المنتخب السعودي الأول لكرة القدم.
* اعلم ان امور وأخبار الأندية ورياضاتها مواد هامة للجميع ولكن على الأقل.. لنقنن ولنقلل ما استطعنا من المهم ولنترك المساحة الأوسع والأوضح للأهم وهو منتخبنا الوطني لكرة القدم.. ودعونا نسترح قليلاً من الحروب الصحفية والمناوشات الغوغائية والتصاريح اللا مسؤولة والمنفلتة من ألسنة من المخجل أن نسميها إعلامية.
* نجح خالد البلطان رئيس نادي الشباب بلعب أذكى وأمهر كرة في ملعب حياته الرياضية بتقديم استقالته في زمن قياسي لرئيس «ناجح» ولكن استقالته وان كانت محزنة للمنصفين والشبابيين إلا أنه أوضح ذكاءه بأن حقق ما يريد بهدوء وبعدها آثر الانسحاب بذات الهدوء بعد ان حقق ما يرضيه عن نفسه وما يجعله محل تقدير الكل واحترامهم.. ورغم احترامنا لرغبته إلا أننا نتمنى أن ينجح الشبابيون في إقناعه بالعدول عن استقالته لصالح الشباب والرياضة السعودية التي تفخر بشخصيات مثله.. وأظنهم سيفلحون.
* مع كثرة ما تردد عن احتمالية انتقال لاعب الهلال الدولي والمثالي نواف التمياط لنادي الاتحاد لدي رسالتين لجهتين وأتمنى أن تصلهما..
** الأولى لنواف التمياط الذي اتمنى أن يعي انه مهما بلغت قيمة الصفقة لانتقالك لأي ناد سواء الاتحاد أو غيره فاعتقادي أنها لن تحصد لك محبة تساوي الربع او حتى العشر كتلك التي يكنها لك جمهور ومحبو الهلال وغير الهلال وأنت بالزي الأزرق الذي يمثل لك اسماً وتاريخاً ومكانة فأتمنى أن تكون يا نواف مثالياً في قرارك مثلما أنت مثالي في كل شيء.
** أما رسالتي الثانية فهي لنادي الهلال المتمثل بادارته واعضاء شرفه ومحبيه فلا أعتقد انه من السهل التفريط بلاعب بحجم نواف ولا أظن أن الهلاليين سيستخسرون في «الفتى الذهبي» ما دفعوا أضعافه لغيره من اللاعبين واعتقد ان الكرة السعودية في العشر السنوات الأخيرة على وجه التحديد لم تنجب لاعباً بأنموذجية «نواف التمياط» أداء ولباقة وأناقة وأخلاقاً ومثالية فمن الفخر للهلال ونواف أن يظل نواف التمياط لاعباً هلالياً الى آخر دقيقة يقضيها في الملاعب فلا تفرطوا به يا هلاليين.
* لمحة:
اختلاف الرأي اصبح في نظر البعض يفسد للود قضية.