( الثلاثاء 11/04/1427هـ ) 09/ مايو/2006  العدد : 1787  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • بيوتات
  • احداث ومتابعات
  • أرجاء الوطن
  • المجتمع المدنى
  • حوار المسؤولية
كتاب ومقالات...

د. عبدالعزيز محمد النهاري
دور المرأة
«حقوق المرأة».. و«مشاركتها في مسئولية خدمة الوطن والمواطنين».. موضوع خاض فيه العديد من الكتاب الذين تدرجوا في أطروحاتهم بين التشدد.. والتفريط.. إلى درجة مطالبة أستاذنا الكبير عبدالله أبوالسمح بأن تكون المرأة شرطية.. أو «امرأة مرور».. ولديه نموذجان حاضران دائماً في كتاباته التي تتناول «المرأة».. يستشهد بهما إلى درجة الإعجاب وهما نموذج «دبي».. ونموذج «ماليزيا».. وعندما أثير موضوع قيادة المرأة للسيارة .. خاض أصحاب القلم فيه بين مؤيد.. ومعارض.. وكان صوت المسئول هو الصوت المرجح حيث أشار في أكثر من مناسبة إلى أن ذلك شأن اجتماعي.. وقال العقلاء من الرجال والنساء إن تقدمنا أو نهضتنا لاتُقاس إطلاقاً بقيادة المرأة للسيارة.. بل هناك مقومات أخرى يمكن قياس حراكنا الإصلاحي عليها.. وهو مانشهده من شفافية.. وحوار ومساحة كبيرة من حرية التعبير لم نعهدها في السابق.. وإن أساء البعض فهمها. فغرق في موضوعات أقرب إلى الشخصية منها إلى الصالح العام.
أقول هذا الكلام وأنا أشاهد وألمس فهماً معكوساً لدور المرأة المطلوب في مرحلة التطوير التي نعيشها والتي شملت مجالات حياتنا المتعددة.. فصور المرأة السعودية في الصحف والمجلات الداخلية والخارجية.. أو ظهورها على شاشات الفضائيات.. ومشاركاتها في عدد من المحافل المحلية والدولية ليس بأي حال انعكاساً للتطوير وإنما هو -من وجهة نظري- خروج على نسق اجتماعي محافظ تربّينا عليه وأتمنى من الله أن لايزول.. فالمتبارون بإظهار المرأة وإبرازها إعلامياً ينظرون من زاوية ضيقة جداً لاتتعدى محاكاة غير مدروسة لمجتمعات نشأت على الاختلاط بسلبياته وايجابياته..
ودون أن أطيل أو استرسل أود أن أقول بأننا إذا أردنا أن نعطي للمرأة حريتها ودورها الهام جداً كمشارك أساسي في البناء والتطوير فإن علينا أن ننصفها اجتماعياً.. ونتبنى قضاياها وحقوقها كإنسان مسؤول عن نشأة المجتمع بكامله وهي حقوق نصت عليها الشريعة والأعراف التي توارثناها كابراً عن كابر.. وأعتقد أننا في زحمة الحياة نسيناها أو تناسيناها.. فمحاكمنا تعجّ بمشاكل الطلاق والنفقة والنكران والعنف والنصب والاحتيال والحرمان من الأبناء.. وهي أهم من ظهور صورة «السعودية» على أغلفة المجلات.. أو على شاشات الفضائيات أو أن تقود السيارة أو الطائرة أو حتى مركبة فضائية.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 10 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
شكراً دكتور على هذه الكلمات | عبد الله زقيل يقول...
د. عبد العزيز

أشكرك جزيل الشكر على هذا المقال الرائع الذي يدل أن في الأمة من يعرف ما يخطط للمرأة في بلادنا ، وأحي فيك هذا الطرح الرائع .

جزاك الله خيرا .

محبك : عبد الله زقيل

الكاتب في الساحة العربية .

| خالد عبدالملك النهاري يقول...
لا فض فوك وخاب شانؤوك. واصل بارك الله فيك الدفاع عن المرأة المسلمة أمام هذا الإفساد المنظم والذي يشارك فيه وللأسف بعض من ابنائنا. الا يعتبرون بمن سبقونا في هذا الأمر. د. عبدالعزيز الأمة في حاجة لأن يقف معها ابناؤها البررة في هذه المحنة، كتب الله أجرك وأعلى قدرك، والسلام.

شكر !!! | إبراهيم جبر الفيفي يقول...
أحب ان أشكرك أخي الكاتب المبدع /
عبد العزيز محمد النهاري

* نعم والله ماأحوجنا إلى كتاب مثلك يطرحون أفكارهم الثمينة التي نشدو إليها ونطلبها,فما اكثر الكتاب المتعرجفين الذين يبثون سموم مايكتبون إلى عقول القراء الضعفاء.

**وفقك الله اخي الكريم وجعلك كاتبا علما كما أنت . وسلم يداك اللتان
أبدعتا وإلى الأمام .

دور المرأة | فهد يقول...
يادكتورعبدالعزيز,أنت دايما تتحدث بوعي وفهم عن واقع مجتمعنا.لكن الغريب بعض الكتاب الذين يحسبون أنفسهم مثقفين وفاهمين ويحاولون تمرير أفكارهم الشاذة علي الناس .قال قيادة المرأة للسيارة قال!
ياأمة ضحكت من جهلها الأمم!
ألا يسأل المهرجون أنفسهم سؤال بسيط وهو:هل ضبطنا قيادة الرجل للسيارة أولاوهو يقودها من سبعين عام
قريباومازلنا نعاني من المجازر اليومية؟وهل المرأة سلمت من التحرش وهي راكبة حتي تسلم وهي تقود السيارة؟ قيادة المرأة تحتاج الى جيل كامل ينشأعلي أحترام المرأةأخلاقياوفقا للشريعة الاسلامية.

شكرا | عبد الرحمن التميمي يقول...
شكراً لك وكلام رائع

لا فض فوك | احمد العتيبي يقول...
بارك الله فيك و جزاك الله خير فطرحك موظوعي و من الواجب علينا كشعب سعودي له خصوصيته بين الشعوب الا نفرط في مورثتنا الاسلامية و عادتنا الاصلية في الستر و العفاف و البعد عن السفور و الاختلاط و جزيت خيرا

لا فض فوك ............ | ابو رهف يقول...
نعم لقد كتبت فأبدعت ...... وسطرت احرف من نور لمن يريد السير في الضلام
لك شكري وتقديري

سلمت يمناك | فتاة نجد يقول...
من أجمل ما قرأت أستاذي العزيز...كتابة تنم عن قلم واعي و مدرك، حروف أفصحت عن عزة من خطها، وحبر فاضت رائحته شموخ، سمو عن السفاسف، كم نحن بحاجة إلى مثل هذا القلم الأبي،لقد سئمنامن قراءة مقالات،مراهقي الأربعين والخمسين وربمافي بعض الأحيان السبعين،مخجل جداً!!حتى الهرم منهم ما يزال يكتب بفكر مراهق،أستاذي يريدون مناأن نبدأمن حيث انتهى الآخرون!يطالبون للسعوديةبحقوق،و90% منانحن معاشر النساءلم نطلبها،لصالح من كل هذا؟عشرات المقالات تريدللمرأة الخروج والاختلاط،ولاأجدمقالاً يوجه المرأة للقيام بدورهاالرئيس!!

سلمت يمناك | فتاة نجد يقول...
من أجمل ما قرأت أستاذي العزيز... كتابة تنم عن قلم واعي و مدرك، حروف أفصحت عن عزة من خطها، وحبر فاضت رائحته شموخ، سمو عن السفاسف، كم نحن بحاجة إلى مثل هذا القلم الأبي،لقد سئمنامن قراءة مقالات،مراهقي الأربعين والخمسين وربمافي بعض الأحيان السبعين،مخجل جداً!!حتى الهرم منهم ما يزال يكتب بفكر مراهق،أستاذي يريدون مناأن نبدأمن حيث انتهى الآخرون!يطالبون للسعوديةبحقوق،و90% منانحن معاشر النساءلم نطلبها،لصالح من كل هذا؟عشرات المقالات تريدللمرأة الخروج والاختلاط،ولاأجدمقالاً يوجه المرأة للقيام بدورهاالرئيس!!

الدور المهمل | أبو سعيد يقول...
لقد أهملت بعض الأمهات دورها الإساسي في تربية الأبناء، فأنا أتحدث من واقع تجربة: جارتناتعمل طبيبة ولا ترى أبنائها إلا بعد الرابعة عصراً والأبناء مع السائق والخادمة في حالة تربوية يرثى لها. من لصناع المستقبل غير الأمهات. وفق الله الجميع لكل خير، وجزاك الله خيراً استاذنا العزيز، ورحم والديك.

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • السعودة المنتظرة
  • نماذج قروية مضيئة
  • الشللية الاعلامية
  • مستشفى أمراض الأسهم
  • الأضواء.. أو حقوق الإنسان
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • السعودة.. والمعقب
  • أمة لا تقرأ.. حتى الشيكات ؟!
  • إلى رئاسة الحرمين الشريفين
  • إشراقة
    تجربة فريدة
  • أشواك
    لا تسيح !!
  • الجهات الخمس
    سدافكو... سأقاطعها بعد عدم المقاطعة!
  • مقترحات للمرور.. ومرئيات عامة
  • هل للحضارة من سبيل ؟!
  • استيقاظ التنين
  • الآثار الإسلامية والأوثان!؟


بيوتات - اسهم واستثمارات - قضايا اسلامية - مراصد علمية - خط التماس - احداث ومتابعات - أرجاء الوطن - المجتمع المدنى - عكاظ العرب - حوار المسؤولية
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000