( الثلاثاء 11/04/1427هـ ) 09/ مايو/2006  العدد : 1787  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أرجاء الوطن
    • حوار المسؤولية
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

كاظم الشبيب
التوعية الوقائية
بين الخشية المؤرقة من انتشار ثقافة العنف في المجتمعات كافة، بخاصة العنف الأسري، والأمل الإيجابي من زرع وانتشار ثقافة السلم في المجتمعات وفي الأسرة بشكل خاص، قد يتساءل البعض: هل هناك ثقافة عنف على أرض الواقع ؟! نقول: نعم.. ولأنها كذلك فإن نتائجها لا تزال تقلق المفكرين والباحثين والمخططين والدول... وبعيداً عن الجدل النظري حول الموضوع. أكتفي بسرد الأرقام التالية:
- ذكر الخبير الدولي بمناهضة العنف ضد الأطفال بالأمم المتحدة «باولو سيرجيو بينيرو» بأن هناك نحو 40 مليون طفل يتعرضون سنوياً للعنف وسوء المعاملة داخل الأسرة والمجتمع والمدارس والشارع.
- يؤكد تقرير الأمم المتحدة حول الاتجار بالأسلحة الصغيرة غير المشروعة بأن نصف مليون شخص يقتل سنوياً بسلاح فردي في العالم.
- 44.2% من النساء ذكرن أنهن تعرضن لعنف من قبل أحد أفراد الأسرة، كما جاء في دراسة حول العنف الأسري.
- وفي دراسة أجريت لصالح مركز أبحاث مكافحة الجريمة بوزارة الداخلية بالمملكة العربية السعودية، كشفت عن أن نسبة
شمولية التوعية الوقائية تعني تغطيتها
لجميع الزوايا المتصلة بالفرد والأسرة
الإيذاء البدني للأطفال بالضرب بلغت 21%.!
- تقول باحثة هولندية: 65% من الفتيات في هولندا يهربن من بيوتهن بسبب ضرب أسرهن لهن!.
بيد أن الدعوة للسلم الأسري بحاجة إلى توعية وقائية شاملة بالجوانب النظرية والقانونية والاجتماعية... الخ من جانب، وبالوسائل الوقائية من جانب آخر. فبالأولى يدرك الفرد سواء كان ضحية أم مُعتدياً، أو كان أباً أو أماً أو ولداً أو بنتاً...، يدرك موقعه وموقفه ومايترتب على ضوئه، عليه أو له، من واجبات وحقوق. وبالتالي يعرف الفرد الآليات والوسائل التي تمكنه من التعامل مع كل حالة أو موقف يتعرض له.
وشمولية التوعية الوقائية تعني تغطيتها لجميع الزوايا المتصلة بالفرد والأسرة والمجتمع بصورة تتناسب مع كل فئة عمرية أو شريحة اجتماعية من خلال وسائل الإعلام المتنوعة أو مناهج التعليم في المراحل المبكرة والمتقدمة والخطاب الديني والمنابر الثقافية وصياغة الدستور والتشريعات.. ومن تلك الزوايا: التوعية القانونية الأسرية حول الطفولة والأمومة والأسرة والطلاق والخلع والحضانة والآداب العامة والإهمال والإساءة والتمييز القانوني والعقوبات...
ومنها: التوعية الصحية كالسلامة العامة والصحة الجسدية والعقلية والنفسية والرضاعة والعلاج والتأهيل الصحي والرقابة الصحية والتغذية والممارسات الصحية الضارة والإساءة الجسدية والعقلية والنفسية والأخطار الطبية والإجهاض والانتهاك الجنسي والمخدرات.
ومنها أيضاً: التوعية الاجتماعية حول التربية الأسرية ومسؤولية الوالدين والضمان الاجتماعي ومرافق الرعاية الدائمة والمؤقتة وبيوت الحماية والخلافات الأسرية وطرق معالجتها ومرافق الأنشطة المتنوعة والممارسات الاجتماعية الخاطئة والعنف والزواج القسري والتعسف والتمييز الاجتماعي ضد المرأة والطفل...
ومنها: التوعية التعليمية حول تكافؤ الفرص التعليمية والحرمان من التعليم والتأخر الدراسي والعقاب والتسرب المدرسي والاضطهاد والتمييز التعليمي ضد المرأة والطفل.
ومنها: التوعية الاقتصادية حول تكافؤ الفرص الوظيفية وتدني مستوى المعيشة والاقتصاد المنزلي والمسكن وعمالة الأطفال والاستغلال الاقتصادي والاتجار بالبشر والاحتكار واستغلال المرأة والطفل اقتصادياً.
ومنها: التوعية السياسية حول حرية التعبير وإبداء الرأي وتكافؤ الفرص السياسية واحتياجات الأقليات واللاجئين وسجن النساء والأطفال وصناعة التكتلات.
ومنها: التوعية الإعلامية حول توفير المعلومات الهادفة والإغواء عبر الانترنت والاستغلال الإعلامي وإساءة استخدام صور الأطفال والنساء إعلامياً والتمييز الإعلامي ضد المرأة والطفل.
فاكس: 8330138-03
kshabib@mailcity.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 1 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
التوعية الوقائية | أبو عبدالرحمن يقول...
كلام جميل ،وللحق يميل - لكن ألا ترى يا عزيزي أن ترسيخ ثقافة الرفق التي يتميز بها ديننا الاسلامي من أفضل الاستراتيجيات في مكافحة العنف وكما أشار المصطفى صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل يعين على الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف ..... فيا حبذا يكون حول هذا المفهوم - الرفق - بعض التركيز والتعزيز .... فهو مفقود في الأسرة ، كما هو مفقود في المدرسة بشتى مراحلها .... كما قد يفقد في المسجد أيضاً ... فحسبنا الله ونعم الوكيل .... على من .......سبيل .وتقبل تحياتي

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الحب والسلم الأسري
  • الأمن الوقائي للأسرة (2-2)
  • الأمن الوقائي للأسرة (2-1)
  • ثقافة الفقراء والأغنياء!
  • إرادة الاختيار وإرادة التنفيذ

عناوين كتاب ومقالات

  • السعودة.. والمعقب
  • أمة لا تقرأ.. حتى الشيكات ؟!
  • إلى رئاسة الحرمين الشريفين
  • إشراقة
    تجربة فريدة
  • أشواك
    لا تسيح !!
  • الجهات الخمس
    سدافكو... سأقاطعها بعد عدم المقاطعة!
  • مقترحات للمرور.. ومرئيات عامة
  • هل للحضارة من سبيل ؟!
  • استيقاظ التنين
  • الآثار الإسلامية والأوثان!؟


شؤون محلية - أسواق المال - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة - الأولى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000