( الثلاثاء 11/04/1427هـ ) 09/ مايو/2006  العدد : 1787  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أرجاء الوطن
    • حوار المسؤولية
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

محمد أحمد الحساني
أمة لا تقرأ.. حتى الشيكات ؟!
هذه العبارة دون الإضافة الأخيرة التي لها قصة، سيأتي ذكرها، تم تداولها بشكل عارم، بعد أن ظهر للعرب العاربة والمستعربة أن الصهاينة خدعوهم وأثروا على أحد قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية وهو القرار الذي يقال إنه جاء في نصه العربي «إن على إسرائيل الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة عام 67م»، بينما جاءت العبارة في نصها الإنجليزي، هكذا! «إن على إسرائيل الانسحاب من أراضي عربية محتلة عام 67م» بدون «أل» التعريف، فأصبح الفرق شاسعاً في المعنى بين العارفين واحتكم إلى النص الإنجليزي وتورط الذين وقعوا على النصين وهم يجيدون اللغتين لكونهم لم يقرأوا النص الإنجليزي جيداً أو قرأوه وهم «مسقّطون» فلم يلاحظوا البون الشاسع في المعنى بين عبارة الأراضي العربية المحتلة وبين عبارة أراضي عربية محتلة!، فأخذت عبارة العرب أمة لا
العرب أمة لا تقرأ..
وإذا قرأت لا تفهم..!!
تقرأ دورتها على الألسن حتى نسب إلى موشي ديان أنه قال ذات يوم ساخراً: العرب أمة لا تقرأ وإذا قرأت لا تفهم!!
أما سبب إضافة عبارة «حتى الشيكات» من عندي فهو أن زميلاً إعلامياً جاءني قبل أيام ضاحكاً ساخراً من نفسه مردداً عبارة صحيح أننا أمة لا تقرأ!، فقد أخذ «أبوعابد» شيكاً من أحد الأخوة وفي ظن أبي عابد أن الشيك مسحوب على بنك معين ولأن صاحبنا أخذ الشيك وحطّه في جيبه دون أن يقرأه فقد اتجه وهو «مبرمج» إلى ذلك البنك ودخل صالته وقطع رقم سرا وجلس ينتظر نحو ساعة حتى جاء سراه فقدم الشيك للصرف، ففوجئ بموظف البنك يبتسم في وجهه وهو يقول «معليش» الشيك على البنك المجاور! ويقول إنه خجل من نفسه وحشها أمام الموظف قبل أن ينطلق لعله يلحق البنك الذي فيه حساب صاحب الشيك ليصرفه قبل فوات الأوان!
وواقع الأمر أن ما مرّ به صاحبنا يمر به عشرات الآلاف يومياً فقد اعتاد الناس على التوقيع دون قراءة، فهم يوقعون تعهدات المستشفيات «وبعضها ملغوم» وأبصارهم شاخصة نحو مريضهم الذي يتلوى من الألم، وهم يوقعون أوراق التأمين على الرخصة أو السيارة دون قراءة الواجبات والشروط، وعلى أوراق الديون والأقساط الخاصة بالسيارات وعينه على السيارة اللامعة أمامه وعلى أوراق الخدمات من هاتف وكهرباء وماء وهو لا يعلم ما فيها؟!
وبعضهم يقع ضحية أوراق وقعها ضمن شبكة نصبت له ثم لا يصحو إلا ويكون داخل الشبكة، ويزداد التسرع عندما يكون وراء توقيع الأوراق غير المقروءة مصلحة عاجلة مثل التورق والدين الفوري المقدم للمقترضين فيكون همّ «الموقع أدناه» استلام الفلوس دون ملاحظة وجود مطبات وفؤوس ستشج رأس ذلك المتعوس!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 4 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
الاردن | جمال العساف يقول...
العزيز محمد تحية وبعد
انت دوم رائع
جمال

شكر | سامر نجد يقول...
اشكر الكاتب محمد الحساني على هذا الطرح الرائع والواقعي وأتمنى له التوفيق ومزيدا من التقدم .

لابلح الشام ولا عنب اليمن | فيصل عبد الحميد عنبر يقول...
ياخ محمد
انا فقط ساعلق على الجزء الخاص بقرار الامم المتحده
اعلم ياأخى ان المعنى بالعربى والانجليزى للقرار المذكور واحد وهو الانسحاب من جميع تلك الاراضى وليس هناك لبس على الاطلاق فى المعنى فى اى من اللغتين
ماحدث بعد ذلك هو انهم استغلوا جهل العامه باصول اللغه الانجليزيه ليتسلوا عليناويوهمونا بالاختلاف وهم يعلمون باننا لن نرى "الاراضى" ولا حتي "اراض"
مع تحياتى

مبدع كالعادة

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • بل.. إن لهم صلاحيات.. ولكن!
  • من أخصب.. تخير!
  • حاملو الكنوز والغفلة المغلّظة!
  • لا يعرف الشوق إلا من يكابده!
  • الشعوب وحدها.. تدفع ثمن الحصار !
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • السعودة.. والمعقب
  • إلى رئاسة الحرمين الشريفين
  • إشراقة
    تجربة فريدة
  • أشواك
    لا تسيح !!
  • الجهات الخمس
    سدافكو... سأقاطعها بعد عدم المقاطعة!
  • مقترحات للمرور.. ومرئيات عامة
  • هل للحضارة من سبيل ؟!
  • استيقاظ التنين
  • الآثار الإسلامية والأوثان!؟
  • التوعية الوقائية


شؤون محلية - أسواق المال - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة - الأولى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000