( الثلاثاء 11/04/1427هـ ) 09/ مايو/2006  العدد : 1787  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أرجاء الوطن
    • حوار المسؤولية
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • خط التماس
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
أفاق ثقافية » قضايا اسلامية...
في حديث يشوبه الحذر من الآخر
قيادات اوروبية: تمدد اسلامي كبير في فرنسا

  هاني اللحياني (مكة المكرمة)
ما بين حديث متفائل وامنيات مؤجلة والتدبر في واقع يخيم عليه الحذر من الآخر كانت احاديث ثلاثة قيادات اسلامية متخصصة في الشأن الاسلامي في اوروبا مما ازاح تلك المخاوف وطمس المعلومات المغلوطة عن واقع العمل الاسلامي هناك حيث تحول صالون الدكتور عبدالعزيز احمد سرحان الى ندوة لمناقشة هموم وواقع العمل الاسلامي في اوروبا بصفة عامة وفرنسا على وجه التحديد لدى استضافته الدكتور احمد الراوي رئيس اتحاد المنظمات الاسلامية في اوروبا والشيخ التهامي بيريز رئيس اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا وأحمد جابا الله مدير المعهد الاوروبي للدراسات ولكم المحصلة.
رئيس اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا التهامي بيريز استلم طرف الحديث بايضاحه ان التمدد الاسلامي في فرنسا يعد من اوسع المناطق في اوروبا لحد اننا وفقنا مؤخراً في تعيين مرشدين في السجون ووزارة الدفاع والمستشفيات وهذا من نتائج الاعتراف التدريجي بالدين الاسلامي من قبل السلطات الفرنسية، مشيراً الى ان عدد المصليات والمساجد في فرنسا يقدر بأكثر من1800 مسجد ومصلى تزين المدن الفرنسية حتى ان بعض بلديات المدن اصبحت تقدم لنا الاراضي لبناء المساجد وهو امر كان مستحيلاً قبل سنوات قليلة، ويكفي ان نشير لتوسع مساحات الدعوة في فرنسا وان عدد المسلمين في باريس فقط يزيد على 30 ألف مسلم وكل المؤشرات تبشر بالخير فهناك اقبال كبير على الدين الاسلامي من قبل الفرنسيين وما يدل على ذلك اننا اصبحنا لا نستطيع خدمة الاعداد الكبيرة من المسلمين الجدد، كما ان اقبال الفرنسيين على الدين الاسلامي بعد احداث سبتمبر والرسوم المسيئة الاخيرة ساهمت في نفاذ القرآن الكريم والكتب الاسلامية من اسواق الكتاب واضاف نحن نعمل الآن في ظل استئناس المجتمعات الفرنسية للدين الاسلامي كيف يمكن لنا ان نؤطر هذه الدعوة في خطاب راشد بلا عنف أو تشدد وكيف نوائم بين اسلام المواطن الفرنسي وبين مجتمعه الذي يعيش فيه كما انه يهمنا التعاون مع بقية المؤسسات الاسلامية في اوروبا بلا شبهة.
وقال هناك عدد من المؤشرات الايجابية اهمها الاقبال المتزايد على دراسة الاسلام والاطلاع عليه بل واعتناقه حيث بلغ عدد معتنقيه خلال عام 2004م طبقاً لتقرير وزارة الداخلية الفرنسية حوالي 50 الف شخص. كما فازت الفرنسيتان المسلمتان من اصل مغاربي «حليمة بومدين تيري» و «بريزة الخياري» في سبتمبر 2004م بمقعدين في مجلس الشيوخ الفرنسي خلال الانتخابات الجزئية لتجديد نحو ثلث مقاعد المجلس، في سابقة هي الأولى من نوعها لمسلمي فرنسا، بعد ان ترشحتا ضمن قائمتين تابعتين لحزبين يساريين.
سلاح مؤثر
احمد جابا الله مدير المعهد الاوروبي للدراسات الاسلامية اشار الى ان مما اخر توسيع مساحات الدعوة في اوروبا ان الاوروبيين تلقوا الدين من اعدائنا وشوهونا امامهم لحد البشاعة، وقال من خلال تجربته ان مما زاد من مساحات الاسلام الكتاب الاسلامي باللغة الفرنسية وبدون مبالغة ان 80% من مبيعات الكتب في فرنسا الآن هي للكتاب الاسلامي باللغة الفرنسية إضافة الى توظيف شبكة المعلومات في الدعوة وهو سلاح مؤثر أثر كثيراً في الفرنسيين الذين عرفوا بحب الاطلاع على الدين الاسلامي بعد الاحداث الاخيرة فهم يقولون انهم فقدوا الثقة بعقيدة التثليث واليهودية مغلقة على نفسها والبوذية تتخبط ما بين الفلسفة والديانة، مشيراً الى ان اغلب المقبلين على الاسلام من النساء وهذا يجعلنا الآن نبحث عن اسباب ذلك ليكون مدخلاً مهماً لنا كدعاة.

الصورة الصافية
الدكتور احمد الراوي رئيس اتحاد المنظمات الاسلامية في اوروبا قال:
الآن يقيم في الدول الاوروبية الجيل الثاني والثالث من المسلمين، لا يعرف هؤلاء بلداً آخر غير البلد الاوروبي الذي يعيشون فيه، واصبح المسلمون يعملون في عدة مجالات وتخصصات أهمها الطب والهندسة، ما علينا فعله هو الحفاظ على هذا الوجود، وان نؤثر ونساهم في اثراء المجتمع الاوروبي، لانه لدى الاسلام ما يقدمه لكي يساهم في تطوير العالم وبناء على ذلك يتطلب من المسلمين ان يعرفوا بالاسلام وبإبرازه بصورته الصافية بعيداً عن الارهاب والتشدد.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 1 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
اللهم أعز الإسلام والمسلمين | بركات العبدلي يقول...
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يعلي دينه وينصره ,ان نرى الناس يدخلون فيه أفواجاً وأن يثبتنا عليه إلى أن نلقاه...آمين

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين قضايا اسلامية

  • توقيع اتفاقية تطوير مكتبة الملك عبدالعزيز الوقفية بالمدينة
    48 الف وعاء معرفي متاحة لجميع الباحثين
  • المسألة ظنية تقبل الخلاف «2/2»
    ظروف هذا الزمان الصعبة تجبر الرمي قبل الزوال
  • الحسم ضد الأئمة والمؤذنين المتخلفين عن مساجدهم
  • بوش: الاسلام الحقيقي دين سلمي


شؤون محلية - أسواق المال - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة - الأولى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000