انتعاش الأسهم يتطلب سيولة تتجاوز العشرين ملياراً
احمد العرياني (جدة)
اعادة فائض اكتتاب الشركة السعودية للورق الى حسابات المكتتبين لن تكون له اي تأثيرات ايجابية تذكر على سوق الاسهم.
هذا ما أكده لـ«عكاظ» عدد من المختصين في الاسهم.
وقالوا: ان السوق يحتاج الى سيولة كبيرة جداً لكي تنهض به من جديد لكسر الحاجز النفسي الذي ما يزال يراوح عنده منذ اسابيع.
بداية قال محمد المطيري محلل اسهم ان ما يحدث في السوق حالياً هو تذبذبات جانبية في ظل عدم وجود سيولة كافية تنتشل السوق من حالة الغرق واشار الى ان اجمالي حصيلة اكتتاب شركة الورق يتجاوز الثلاثة مليارات ريال. وهذا المبلغ قبل اعادة الفائض للمكتتبين ليس كافياً لاعادة السوق لوضعه الطبيعي لأن السوق يحتاج الى سيولة تتجاوز العشرين مليار ريال.ولفت المطيري الى ان المستثمرين والمضاربين يمتنعون من دخول السوق في هذه الفترة نظراً لعدم الثقة مما يحدث في السوق من هبوط حاد في المؤشر.
من جهته قال فيصل الحمدان مستثمر في الاسهم ان السوق توجد به سيولة كبيرة لكنها معلقة بسبب عدم قدرة الكثيرين على الخروج من السوق.واشار الى ان معظم الناس يخططون خلال الفترة القادمة الى الدخول بالسيولة التي لديهم في الاكتتابات التي ستطرح خلال الفترة القادمة وانهم لن يجازفوا بتلك السيولة في السوق لعدم ثقتهم في امكانية الخروج منه بسرعة.ولفت الحمدان الى ان الناس تندفع وراء الشائعات وهذا احد الاسباب التي تؤثر في حركة السوق والمضاربات العشوائية التي تحدث فيه.