الرياض
استغلالاً لانفلونزا الطيور العالمية
المضاربون يرفعون «سهم» النعيمي الى 850 ريالاً
فهد الذيابي (الرياض)تصوير: عبدالعزيز اليوسف
باعة المواشي في حلقة الرياض يقولون: رب ضارة نافعة، خاف المستهلكون من الدجاج، فملأنا جيوبنا بالدراهم!
الحال وصفه احد المستهلكين مطابق للواقع فالسوق تضربه الفوضى، والاسعار تتحكم فيها الامزجة، والارتفاع الجنوني لا علاقة له بالحمى الشهيرة التي ضربت ارجاء واسعة من العالم ...
«عكاظ» جالت في حلقات الاغنام ووقفت على المغالاة العمدية، ما بين غمضة عين وانتباهتها، رفع المغالون اسعارهم حتى ان الخروف النعيمي زاد من 600 ريال الى 850 .. واذا احتج المشتري حاججه البائع ويقسم بأغلظ الايمان.. ان هذه حال السوق.سعد الفوزان وصالح العنزي قالا: ان تجار المواشي لهم حيلهم الذكية لاقناع الزبون بأن كل شيء على ما يرام، ولا يجد المشتري غير الرضوخ والاذعان والدفع طائعاً مختاراً.. والملاحظ ان السوق تسيطر عليه عمالة اجنبية تتحكم في الأسعار وتضارب فيها بلا رقيب.. والدليل على ذلك ان النعيمي وصل الى 850 ريالاً بلا مسوغات او اسباب منطقية.
ويرى مفلح العازمي (بائع) أن اسعار النعيمي زادت بسبب انقطاع الحلال لان اصحاب المواشي لا يعرضونها للبيع مهما كان الأمر ... مشيراً الى ان الاسعار ستعود الى ارقام مناسبة بعد فتح المجال لاستيراد الحلال حسب و صفه
من الذي يضبط الاسعار اذن في ظل تفاوت الرأي بين البائع والمستهلك ... واين الجهات الرقابية المنظمة للاسعار وللسوق نفسه ..
يقول احد رجال الامن ان الاشراف على السوق من اختصاص البلدية مشيراً الى وجود عشوائية في عمليات البيع وفرض الاسعار بصورة مزاجية ... كما ان بعض العمالة تتجاوز الانظمة وتذبح داخل ساحة البيع وسط الغبار والحشرات المتطايرة.