إزالتها حفاظاً على الأرواح والممتلكات
بيوت الآباء والأجداد «تدق» أجراس الخطر
ماجد الطريفي (حائل)
وجدت الكلاب والقطط الضالة في بيوت الآباء والأجداد مكاناً آمناً للتكاثر والسكنى.. بيوت الطين لا زالت تقاوم عوامل الزمن بلبناتها وأسقفها الخشبية فبدلاً من تحويلها الى قلاع أثرية تعيد للمكان هويته، اصبحت ملاذاً للمجرمين، ووكراً لضعاف النفوس لممارسة الرذائل بعيداً عن اعين الناس ومرتعاً خصباً للحشرات والاوبئة.
عدد من سكان حي العزيزية والزبارة وعفنان الذين يجاورون هذه البيوت أبدوا قلقهم من وضعها الراهن، فحسبما قال خالد السند فإن هطول الامطار يزيد «الطين بلة» ويخشى الاهالي من سقوطها على رؤوس المارة خاصة الاطفال اضافة الى المشاكل الصحية التي يمكن ان تنتج عنها في ظل تجمع الحشرات والحيوانات واكوام النفايات حولها وداخلها مما ينذر بكارثة حقيقية!
ووفقاً للمواطن مشاري النخيش ففي احد البيوت القريبة من منزله خزانات ارضية مكشوفة لعبث الاطفال عطفاً عن كونها ومثلائها مكاناً يستخدمه ارباب السوابق والارهابيون في السكن او كمستودع للممنوعات متسائلاً عن الحلول لتفادي اخطارها.وحول ذلك اوضح مدير الدفاع المدني العقيد عبدالله الزهراني ان اللجنة المحلية بالمنطقة ناقشت ذلك ضمن اجتماعها برئاسة سمو امير المنطقة واتخذت ما يلزم حيالها بأن أوحت بالرفع لهيئة التنمية السياحية للنظر في وضعها اذا ما كانت مرغوب الحفاظ عليها مع توفير الشروط اللازمة لأمنها وصلاحيتها وكتابة تقرير عن ذلك او ازالتها تفادياً لأخطارها المحتملة مع تفعيل دور للجنة المباني الآيلة للسقوط لمنح اصحابها خاصة التي لا يجدي معها الترميم وتصاريح لإزالتها حفاظاً على الارواح والممتلكات.