القصيم.. نقلة حضارية في فترة قياسية
محمد خليفة (مركز المعلومات)
شهدت منطقة القصيم كغيرها من مناطق المملكة نهضة حضارية عملاقة في مختلف المجالات والميادين لتصبح مدنها وقراها واجهة حضارية لافتة وهذا بطبيعة الحال لم يأت من فراغ وانما بتشابك الموارد المادية مع الارادة البشرية والتخطيط السليم فجاءت منظومة التطوير والتحديث متناسقة ومتناغمة تجمع بين مختلف جوانب التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية.
فخلال السنوات الماضية انفق على مشروعات المنطقة اكثر من 30 مليار ريال احتلت مشروعات التنمية البشرية فيها الجانب الأكبر فانفق على القصيم 4 مليارات ريال حتى أصبحت المنطقة تضم 2300 مدرسة منتشرة في كافة انحاء المنطقة يدرس بها اكثر من 230،000 طالب وطالبة وثماني كليات للبنات تضم 46 تخصصا ويدرس فيها اكثر من 17 الف طالبة ثم جاء قرار الدولة الحكيم بانشاء جامعة القصيم وتضم حاليا ثماني كليات للطب والعلوم والهندسة والزراعة والطب البيطري والاقتصاد والادارة والشريعة وأصول الدين والعلوم العربية والاجتماعية ويدرس بالجامعة اكثر من 17 الف طالب. ثم يأتي القطاع الصحي الذي يظل شاهدا على ما تحقق من انجازات غير مسبوقة في زمن قياسي، حيث غطت المستشفيات والمراكز الصحية كافة المنطقة حتى أصبح في القصيم 16 مستشفى و136 مركزا صحيا اضافة الى مراكز دقيقة متخصصة وهي بنية صحية على درجة كبيرة من الرقي والتميز سمحت بتوفير الخدمة الصحية المميزة لمواطني القصيم أو ما يسمى بالأمن الصحي.
ومن التعليم والصحة الى السكن حيث وجه صندوق التنمية العقارية أكثر من 8 مليارات ريال لمنطقة القصيم استفادت منها 35100 اسرة .