( الإثنين 10/04/1427هـ ) 08/ مايو/2006  العدد : 1786  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أرجاء الوطن
    • كشف المستور
    • خطوط حمراء
    • المجتمع المدنى
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • نحن والعالم
    • تشاورية الرياض
    • مذكرات وذكريات
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

هاشم الجحدلي
الدولة.. والطبقة الوسطى
بالرغم من تعدد وتوسع مفهوم الطبقة الوسطى، ومساحتها بين شرائح المجتمع (أي مجتمع) إلا أننا نكاد نصل إلى الحد الأدنى من التوافق حول مفهوم شبه محدد لها باعتبارها الطبقة المثقفة أو المنتجة أو التي تمارس وظيفة إدارية أو فنية تحقق لها دخلاً كافياً لمواجهة تكاليف الحياة اليومية، هذه الفئة وبهذا المفهوم كانت ولازالت في أغلب دول العالم هي الترمومتر الذي يقاس به مدى صعود التقدم الحضاري والرقي الاجتماعي والرفاه الاقتصادي لأي مجتمع من المجتمعات..
.. وفي منطقتنا العربية، وفي بلادنا تحديداً، اتسعت شريحة هذه الفئة (إذا قسنا الأمر بامتيازاتها المالية) باعتبار أن شريحة كبيرة من المجتمع موظفة إما في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص، وبدخولات مالية تبدو من الناحية النظرية أنها كافية لاحتياجاتها، إن لم تكن فائضة، قياساً بالاحتياجات اليومية الأساسية، والاستهلاكية.
ولكن المتأمل لسياق حركة المجتمع وظروفه غير المنطقية نجد هذه الطبقة غير قادرة على التعايش مع ظروفها برغم المردود المالي الذي تحصل عليه، باعتبار أن الذي لا يملك مسكناً أو غير القادر على الحصول على سكن خاص يعتبر عاجزاً مالياً أو غير مؤهل لاعتباره من أصحاب مميزات هذه الطبقة.
.. ومن وجهة نظري أن من الأسباب الحقيقية للكوارث المالية التي طعنت اقتصاد الأسرة السعودية في الخاصرة بالإضافة إلى الشراهة والجشع ممثلة في عمليات النصب في سوا وأخواتها.. وانهيارات سوق الأسهم.. هي رغبة أبناء هذه الطبقة في الخروج من أسر معاناة أبنائها في عدم امتلاك مسكن أو قلق أصحابها من تحديات المستقبل.. وعدم وجود وسيلة لضمان مالي كافٍ للمستقبل سوى الصعود السريع والدخول إلى لعبة المغامرة.
.. إن الدولة وهي تقدم لأبنائها من الطبقة الفقيرة البرامج السكنية ممثلة في الإسكان الشعبي والمنح الخيرية.. والدعم المالي.. وبرامج مكافحة الفقر ينبغي من وجهة نظر سياسية أن تنظر إلى الطبقة الوسطى باعتبارها الحاضن الأساس لتوازن المجتمع وتقديم برامج سكنية، مدفوعة القيمة ولكن عبر برامج تقسيط، وتفعيل دور الهيئات العمالية في كل مهنة من المهن لتحقيق حصانة المستقبل، وتفعيل مؤسسات المجتمع المدني..
.. مع تحفيز الطبقة الغنية على أن تعي دورها في الحراك الاجتماعي فالتركيبة الاجتماعية مهما كانت تناقضاتها إذا لم يضبط إيقاعها فإن تأثر أو انكسار شريحة منها سوف يؤثر سلباً على كافة الطبقات والشرائح..
لذا فإن الاهتمام بالطبقة الوسطى مطلب أساس لا يقل أهمية عن الاهتمام بأي طبقة أخرى.. إن لم يكن له الأولوية إذا أردنا حماية مجتمعنا من التشظي.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

 2 تعليق حتى الآن (اضف تعليقك على المادّة فوراً)
تمليك السكن للموظفين | سعيد العلي يقول...
استبيان بسيط لجميع الموظفين في القطاع العام والخاص سوف يظهر مدى رغبتهم في تملك وحدة سكنيةباستقطاع جزء من رواتبهم ، وبهذالانحتاج من الدولة سوى تفعيل البرنامج وتوفير المساحات الكافية متعددة الادوار . مثلاً :
ارض مساحتها 600 م2 يمكن ان يسكن فيها 10 عوائل خمسة ادوار في كل دور شقتين وتكلفة الشقة بدون متاجرة لاتزيد عن 200 الف ريال وقيمة الارض مشاركة بين الساكنين في النهاية لاتزيد تكلفة شقة مساحتها لاتقل عن مساحة فيلا تتسع لعائلة 10 افراد عن 400 الف ريال ومن راتب الموظف وبدون عمولات بنكية .

أم الكوارث الاقتصادية(!) | محمد بكرسندي يقول...
أزعم أن أم الكوارث الاقتصادية التي مني بها معظم إقتصاديات الدول العربية علي وجه الخصوص... هو تآكل... إن لم نقل إضمحلال الطبقة المتوسطة في المجتمعات العربية...وهو الأمر الخطير لأنه يعوق تقدم أي إقتصاد...عندما تتحول فئاته الاجتماعية إلي مايعرف بـ (الهاف) والـ (هاف نوت)....أي أغنياء وفقراء...

أليس ذلك ماآل إليه حالنا ياعزيزي؟؟؟

فهل نعي ذلك قبل فوات الاوان؟؟؟؟

آمل ذلك وإن كنت لاأري في الافق بادرة من أي نوع !!!!!!

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • أصابع الشيطان.. والشباب
  • أسعار البنزين.. وأهل فرسان
  • ذاكرة البحر
  • الأسهم.. حتى وأنا في جازان
  • للثقافة.. والمكتبات.. فقط
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • العين
  • الحوار الوطني السادس!؟
  • إشراقة
    أين مؤسسات المجتمع المدني
  • أشواك
    من هناك؟
  • طلاب وطالبات الامتياز ... هل من نصير؟
  • صالون الدكتور غازي.. ومؤلفاته
  • الجرائم.. أولوية في الصحف السعودية؟
  • العربية أوّلاً لإرساء العلوم
  • بل.. إن لهم صلاحيات.. ولكن!
  • كيف الصحة ؟


شؤون محلية - أسواق المال - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000